قصة آخر نقش هيروغليفي في التاريخ.. ماذا يعني إسمت أخوم؟

كتب: منة الصياد

قصة آخر نقش هيروغليفي في التاريخ.. ماذا يعني إسمت أخوم؟

قصة آخر نقش هيروغليفي في التاريخ.. ماذا يعني إسمت أخوم؟

ربما لم يكن يعرف أن نقشه هذا سيصبح هو ستار الوداع للغته العظيمة التي ستصبح أثر تاريخي يبهر العالم على مدار آلاف السنين، فـ على جدران معبد فيلة بمحافظة أسوان، نقش أحد الكهنة المصريين القدماء اسمه في صمت مهيب وكأنه يودع لغته الأم التي استمرت حتى أوائل القرون الميلادية، فما هي قصة آخر نقش هيروغليفي في التاريخ؟

نقش إسمت أخوم

يعود تاريخ نقش إسمت أخوم، آخر النقوش الهيروغليفية التي تم تدوينها في التاريخ للقرن الرابع الميلادي وبالتحديد في يوم 24 أغسطس عام 394 ميلاديا، وقد تم تدوينه في أقصى جنوب مصر بجدران معبد فيلة، الذي كان يعتبر أحد مدافن الإله أوزوريس وزوجته إيزيس في المعتقدات المصرية القديمة، بحسب الخبير الأثري، محمد فتوح الشراكي، المفتش بوزارة السياحة، خلال حديثه لـ«الوطن».

ويشير النقش إلى اسم الكاهن الذي دونه وهو «إسمت أكوم»، أحد كهنة معبد فيلة في القرن الرابع الميلادي، ومنذ تلك اللحظة لم تُكتب المصرية القديمة مرة أخرى، حيث تحولت فيما بعد من لغة حية إلى أثر.

أهمية النقش الأخير

تكمن أهمية النقش الهيروغليفي الأخير في الإشارة لاستمرارية وجود اللغة المصرية القديمة حتى أواخر القرن الرابع الميلادي على أقل تقدير، وهو ما يرسم المٌؤشرات الأولية أيضا لاندثارها عب الزمن.

أمام هذا النقش يقف آلاف الزوار كل عام، للتأمل به ومحاولة عيش مشاعر كاتبه الحزينة وهو يدون الكلمات الأخيرة بلغته وكأنه يودع العالم بحزن نبيل صامت.

..