«كمال الطويل.. طيب يا صبر طيب».. آخر إبداعات الكاتب سعيد الشحات

كتب: أحمد عاطف

«كمال الطويل.. طيب يا صبر طيب».. آخر إبداعات الكاتب سعيد الشحات

«كمال الطويل.. طيب يا صبر طيب».. آخر إبداعات الكاتب سعيد الشحات

ضمن مشروعه الفكري والتوثيقي الذي يتصدى فيه لسير عظماء كبار أثروا تاريخ مصر وقوتها الناعمة في العديد من المجالات، صدر للكاتب الصحفي الكبير سعيد الشحات آخر كتبه «كمال الطويل.. طيب يا صبر طيب»، وذلك بعد كتابه المهم عن الموسيقار الكبير عمار الشريعي وكتاب «أم كلثوم وحكام مصر»، فضلا عن منجزه الموسوعي «ذات يوم.. وقائع ألف عام وأكثر»، وجاء هذا الكتاب ليكون السابع لسعيد الشحات في سلسلة مؤلفاته.

.

كمال الطويل.. مجدد الموسيقى العربية

ويعد الموسيقار الكبير كمال الطويل من أهم المجددين في تاريخ الموسيقي العربية منذ أن بدأ مسيرته في بداية النصف الثاني من القرن العشرين، ورغم ذلك لم يقدم أحد على تأليف كتاب عن مسيرته التي شهدت إنجازات عميقة من بينها اكتشافه لعبد الحليم حافظ، حتى قام الكاتب الصحفي سعيد الشحات بهذا الإنجاز المهم بكتابه «كمال الطويل.. طيب يا صبر طيب» الصادر عن دار «ريشة» للنشر، وسيكون ضمن مؤلفاتها في معرض الكتاب بعد أيام.

عام من العمل لإنجاز الكتاب

واستغرق كتاب "كمال الطويل" عاما كاملا قضي فيه سعيد الشحات وقته بين الأرشيف وتسجيلاته الخاصة في لقاءاته مع كمال الطويل واحتفظ بها منذ تسعينيات القرن الماضي، وكذلك لقاءاته مع الموسيقار زياد الطويل نجل الموسيقار الراحل، واستطاع "الشحات" أن يحصل علي وثائق وأوراق وصور نادرة ضمها لكتابه الذي يغوص في البحث عن أسرار العلاقة بين كمال الطويل وآخرين من المبدعين الكبار مثل أم كلثوم ، ومحمد عبد الوهاب ، وعبد الحليم حافظ ، ونجاة الصغيرة ، وصلاح جاهين ، وعبد الرحمن الأبنودي ، وسعاد حسني ، وبليغ حمدي ، ومحمد رشدي ، ويوسف شاهين ، ومحمد حسنين هيكل ومصطفي أمين ، وفتحي غانم وأحمد بهاء الدين وغيرهم.

التوثيق في أعمال سعيد الشحات

وكعادة الكاتب سعيد الشحات فهو لا يقدم شيئا في مؤلفاته دون توثيق، كما أنه يجيد قراءة الحدث في سياقه التاريخي، ولهذا نجد أمامنا 380 صفحة ذاخرة بالمعلومات والتحليل والرصد الموسيقي والشخصي لكمال الطويل الذي عاش حياته قلقا وباحثا عن الحق والخير والجمال ، وصاحب الألحان التي لاتنسي العاطفية منها ، والوطنية التي كان فارسها مع عبد الحليم حافظ وصلاح جاهين في خمسينيات وستينيات القرن الماضي ، ومازلنا نرددها حتي اليوم.


مواضيع متعلقة