آسر ياسين: فيلم «إن غاب القط» يقدم كوميديا مليئة بالتفاصيل دون إسفاف
آسر ياسين: فيلم «إن غاب القط» يقدم كوميديا مليئة بالتفاصيل دون إسفاف
يعود الفنان آسر ياسين إلى الكوميديا مجدداً بعد غياب، من خلال فيلم «إن غاب القط» الذي يُقدَّم من خلاله شخصيتين، الأولى وهي شخصية زين الطبيب البيطري، والثانية شخصية زينهم القط، وهو لص لوحات شهير، ويقدم الشخصيتين ببراعة شديدة تجعلك تتفاعل مع الأحداث، ليأخذك في رحلة ستشهد الكثير من المفاجآت.
وكشف الفنان آسر ياسين عن كواليس حماسه للمشاركة في فيلم «إن غاب القط»، مؤكداً أن انجذابه للعمل لم يكن نابعاً فقط من كونه بطولة سينمائية جديدة، بل من طبيعة التجربة نفسها، التي تمثل انتقالاً مختلفاً إلى نوع جديد من الكوميديا، يعتمد على تفاصيل الحياة اليومية وتفاعلات الشخصيات الإنسانية، وأوضح «ياسين» أن هذا النوع من الكوميديا هو الأقرب إليه كممثل، لأنه يمنحه مساحة أكبر للواقعية والتلقائية بعيداً عن الأداء المفتعل أو المبالغة.
وأشار آسر ياسين إلى أن أحد أكبر التحديات التي واجهته خلال تصوير الفيلم كان تجسيده لشخصيتي توأم مختلفتين تماماً، الأولى دكتور بيطري، بينما الثانية لص، وهو ما تطلب منه تركيزاً عالياً وتحكماً دقيقاً في الإيقاع، خاصة في المشاهد التي تجمع بين الشخصيتين داخل الإطار ذاته، ولفت إلى أن الفصل بين التفاصيل النفسية والحركية لكل شخصية كان من أصعب وأمتع عناصر التجربة في الوقت نفسه.
وتابع «ياسين» أن الكوميديا المقدمة في فيلم «إن غاب القط» بعيدة تماماً عن الابتذال أو الاعتماد على الإفيهات السهلة، مؤكداً أنها كوميديا راقية نابعة من مواقف حقيقية يمر بها الناس في حياتهم اليومية، وهو ما يجعلها أقرب للجمهور، وأكثر تأثيراً دون إسفاف.
كما أعرب عن سعادته بالتعاون مع فريق العمل، مشيراً إلى أن التجربة كانت ثرية على مستوى الشراكة مع المخرجة سارة نوح والمؤلف أيمن وتار، اللذين وصف رؤيتهما بالمختلفة والمميزة، وهو ما انعكس على شكل الفيلم وروحه العامة.
وأضاف آسر ياسين أنه شعر ببعض القلق تجاه تنفيذ مشاهد معينة، من بينها مشهد الجري بالبشكير، خاصة أنه يستدعي في الذاكرة أحد أشهر مشاهد السينما المصرية، إلا أنه عبّر عن ارتياحه الشديد لنجاح تنفيذ المشهد بالشكل المناسب، مؤكداً سعادته بأن يكون فيلم «إن غاب القط» بداية سينمائية مشرقة له مع مطلع عام 2026.