«ظل واقفا في الملعب 438 دقيقة».. معلومات عن المشجع الكونغولي الشهير بـ لومومبا

كتب: نهى نصر

«ظل واقفا في الملعب 438 دقيقة».. معلومات عن المشجع الكونغولي الشهير بـ لومومبا

«ظل واقفا في الملعب 438 دقيقة».. معلومات عن المشجع الكونغولي الشهير بـ لومومبا

لم يكن كوكا مبولادينجا مجرد مشجّع في المدرجات، ولم تكن وقفته الساكنة تفصيلاً عابراً في مشهد كروي مؤثر، ففي كل مباراة لمنتخب الكونغو، كان يقف ثابتاً، بلا هتاف، بلا حركة، كأنه تمثال، وجسده حاضر، حيث كان يقلد وقفة رئيس الوزراء الكونغولي الراحل باتريس لومومبا، رمز الكرامة الوطنية والنضال من أجل الاستقلال، ليحول المدرج إلى مساحة ذاكرة.

المشجع الكونغولي لومومبا

اختار مبولادينجا أن يشجع بلاده بطريقته الخاصة، فلم يلوح بالأعلام، ولم يركض خلف الكاميرات، بل جعل من السكون رسالة،

منذ بداية البطولة، أثار المشجع الكونغولي جدلاً واسعاً بسبب وقوفه الثابت طوال 438 دقيقة خلال مباريات فريقه ضد بنين والسنغال وبوتسوانا، مقلدًا روح لومومبا.

كانت الجماهير تظن أنه تمثال ثابت، حتى تحرك قليلًا وأكد أنه شخص حي، ليصبح رمزاً للتاريخ والصمود وسط أجواء البطولة.

معلومات عن المشجع الكونغولي لومومبا

  • ظهر مبولا دينجان بهذا الشكل في أكثر من مباراة لمنتخب بلاده خلال البطولة الحالية، أمام منتخبات السنغال وبوتسوانا والجزائر
  • تصدر المشهد الجماهيري، وخطف عدسات الكاميرات.
  • اكتسب شهرة الكبيرة في المدرجات.
  • التقط رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي صورة تذكارية معه خلال مباراة الجزائر والكونغو.
  • بدأ هذا النوع من التشجيع منذ عام 2013، أي منذ أكثر من 12 عامًا، تكريمًا للزعيم الراحل باتريس لومومبا.

وفي حوار سابق قال المشجع الكونغولي: «لومومبا ضحى بحياته من أجل الشعب الكونغولي، هو الذي منحنا القدرة على التعبير، وهو القدوة بالنسبة لنا، أنا سعيد بالاهتمام الذي تلقيته، لكن الأهم أن تصل رسالتي»، مضيفا أن هدفه لا يقتصر على دعم منتخب بلاده، بل يتجاوز ذلك إلى دمج الماضي بالحاضر، واستعادة تاريخ الكونغو، وتكريم رموزها الوطنية أمام العالم.

وغادر المشجع والفنان الكونغولي الشهير ميشيل كوكا مبولادينجا المعروف بـ«لومومبا» المغرب في اتجاه كينشاسا، بعد نهاية رحلة الفهود في كأس إفريقيا إثر خروجها من دور الثمن عقب مواجهة المنتخب الجزائري.

وقبل التوجه إلى الطائرة، حرص ميشيل كوكا على توجيه رسالة شكر للمغرب، عقب تجربته الجميلة التي حاول المنتخب الجزائري بإفساده بالسلوك الغريب لأحد لاعبيه.