«المورينجا» أولا.. أسوان تفتح أبواب الزراعة الطبية: شفاء للناس

كتب: شيماء طه

«المورينجا» أولا.. أسوان تفتح أبواب الزراعة الطبية: شفاء للناس

«المورينجا» أولا.. أسوان تفتح أبواب الزراعة الطبية: شفاء للناس

فى قلب صحراء أسوان، تتفتح مساحات خضراء من النباتات الطبية، التى بدأت تضع المحافظة على خارطة الزراعة الصحية فى مصر، ومن بين تلك المساحات، تبرز «المورينجا» أو كما تُعرف بـ«الشجرة المعجزة»، لتعلن عن نفسها كمحصول استراتيجى يدعم الجسم ويقى من الأمراض.

محافظة أسوان

«المورينجا هى المحصول الأول من نوعه المزروع فى أسوان ضمن النباتات الطبية»، هكذا يستهل المهندس عبدالعزيز سيد، المشرف على إحدى المزارع، حديثه واصفاً تلك الشجرة المعمرة: «تُزرع فى الصيف، وتمنح أوراقها للمزارعين كل ثلاثين يوماً، حيث يمتد عمرها الإنتاجى على الأرض لنحو خمس سنوات، قابلة للزيادة مع العناية الجيدة»، ولا يتوقف العطاء عند الأوراق، فمع نمو الأشجار، تُستخلص البذور الغنية بمركبات طبيعية وفوائد طبية تشمل أجزاء الجسم كافة.

ويرى «عبدالعزيز» أن أسوان باتت توفر مناخاً مثالياً لهذا النوع من الزراعات، ما يفتح أبواباً واسعة للاستثمار الزراعى تماشياً مع رؤية مصر 2030: «الاهتمام بالزراعة الطبية يتجاوز العائد المادى، ليساهم فى تعزيز الصحة العامة وتوفير منتجات طبيعية آمنة للسوقين المحلى والدولى»، معتبراً هذا القطاع «فرصة ذهبية» للمزارعين لتحقيق دخل مستدام، وترسيخ مكانة أسوان كنموذج رائد فى هذا المجال.

محافظة أسوان

ليست المورينجا وحدها ما تحتضنه أرض أسوان بقرية فارس، فبحسب المهندس الزراعى، تضم القائمة محاصيل أخرى تدخل فى عمق الصناعات الدوائية، مثل الكركديه، والنعناع، والروزمارى، بالإضافة إلى النباتات الجبلية المتنوعة: «تخضع جميع الأوراق والبذور قبل تصديرها لتحاليل دقيقة لضمان جودتها وسلامتها».

وعلى مساحة تمتد لخمسة أفدنة، تبرز تجربة المزرعة التى يشرف عليها «عبدالعزيز» كنموذج للزراعة النظيفة، فمنذ زراعتها قبل عامين، لم تعرف الأرض طعم الأسمدة الكيماوية أو العضوية، فى التزام تام بتقديم منتج صحى يعكس وجه أسوان الجديد فى عالم الزراعة الطبيعية.

محافظة أسوان محافظة أسوان محافظة أسوان محافظة أسوان


مواضيع متعلقة