منخفض جوى قطبي يضرب البلاد خلال ساعات.. تحذير لأصحاب المناعة الضعيفة
منخفض جوى قطبي يضرب البلاد خلال ساعات.. تحذير لأصحاب المناعة الضعيفة
موجة طقس شتوي قاسٍ، تشهده البلاد في الساعات المقبلة في ظل تأثرها بمنخفض جوي قطبي المنشأ، حيث يُتوقع أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، ونشاط ملحوظ في حركة الرياح، بالتزامن مع سقوط أمطار متفاوتة الشدة على عدد من المناطق.
منخفض قطبي يفرض أجواء شديدة البرودة
وبحسب الأرصاد الجوية الأرصاد فإن المنخفض الجوي القادم يحمل كتلًا هوائية شديدة البرودة، ما ينعكس على الأجواء بانخفاض واضح في درجات الحرارة، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، لتصبح الأجواء باردة إلى شديدة البرودة في بعض المناطق، مع زيادة الإحساس بالبرودة نتيجة نشاط الرياح، ولذلك نستعرض في هذا التقرير عدة نصائح لأصحاب المناعة الضعيفة للوقاية من مخاطر الطقس البارد.
نصائح لأصحاب المناعة الضعيفة
يوجد العديد من النصائح التي يجب على أصحاب المناعة الضعيفة إتباعها للوقاية من مخاطر الطقس البارد ونزلات الإنفلونزا، ومنها شرب كمية كافية من المياه يوميًا وتقليص وقت الخروج في حالة الطقس، وفقا لما ذكره الدكتور أمجد الحداد، استشاري المناعة والحساسية في تصريحات خاصة لـ«الوطن».
وعند الخروج من المنزل يجب على الأشخاص ارتداء الملابس الثقيلة، بالإضافة إلى الالتزام بالبخاخات لتقليل الإفرازات الناتجة عن نزلات البرد، كما أن يجب الحرص على تناول المشروبات والمأكولات التي تساعد على تقوية المناعة، ومنها الإكثار من الطعام الغني بفيتامين c مثل البرتقال، اليوستفندي، الكيوي والجوافة.
من ضمن النصائح التي يجب على الأشخاص اتباعها للوقاية من التقلبات الجوية هى النوم الجيد، فمع انخفاض درجات الحرارة وقِصر ساعات النهار، يصبح الالتزام بجدول نوم منتظم أحد العوامل الأساسية للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض الموسمية المصاحبة لتقلبات الطقس، فالنوم ليس مجرد راحة للجسد، بل عنصر حيوي يدعم التوازن النفسي ويعزز كفاءة الجهاز المناعي.
وتؤكد الدراسات الطبية أن لعادات النوم ومدته تأثيرًا مباشرًا على الصحة الجسدية والعقلية، فاضطراب النوم أو قصر مدته قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق وصعوبة التركيز، إلى جانب تأثيرات أقل وضوحًا لكنها أكثر خطورة، تتعلق بضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى، وفقا لما ذكره موقع «مايو كلينك»
وفي هذا السياق، أظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين ينامون أقل من سبع ساعات يوميًا يصبحون أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد بمعدل يصل إلى ثلاثة أضعاف، مقارنة بمن يحصلون على قسط كافٍ من النوم. ويعكس ذلك الدور المحوري للنوم في تعزيز وظائف الجهاز المناعي.