فضل يوم الجمعة والأعمال المستحبة.. دار الإفتاء توضح
فضل يوم الجمعة والأعمال المستحبة.. دار الإفتاء توضح
كتب: أحمد محيي
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الله تعالى خص يوم الجمعة بمكانة عظيمة، لما يحمله من فضل وأجر كبيرين، مستشهدة بما ورد في الحديث الشريف عن النبي ﷺ: «خيرُ يومٍ طلعتْ عليه الشمسُ يومُ الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة» (رواه مسلم).
وأوضحت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن هناك مجموعة من الأعمال المستحبة التي ينبغي للمسلم الحرص عليها في هذا اليوم المبارك، لما لها من فضل عظيم، من بينها الاغتسال لصلاة الجمعة، وارتداء أفضل الثياب وأحسنها، ويُستحب أن تكون بيضاء، مع التطيب، فضلًا عن قراءة سورة الكهف، التي يكون لقارئها نور ما بين الجمعتين.
أعمال مستحبة في يوم الجمعة
وأشارت الإفتاء إلى استحباب الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة، وكثرة الذكر، مثل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، والإكثار من الدعاء، التماسًا لساعة الاستجابة، إلى جانب التبكير لأداء صلاة الجمعة.
صلاة يوم الجمعة
وفيما يتعلق بأداء صلاة الجمعة في البيت، أوضحت دار الإفتاء، أن صلاة الجمعة شُرعت لإظهار معاني الترابط والأخوة بين المسلمين، وقد أوجبها الله تعالى، وأكد الشرع على السعي إليها والاجتماع لأدائها، مضيفة أن أداء صلاة الجمعة في البيوت لا يُجزئ عن إقامتها في المسجد، إذ لو كان ذلك كافيًا لما كان للأمر بالسعي والاحتشاد معنى، إلا في حال وجود أعذار شرعية معتبرة دون تهاون أو تقصير، وفي هذه الحالة يصلي المسلم صلاة الظهر أربع ركعات بدلًا من الجمعة.