دار الإفتاء تحسم الجدل: هل البلياردو وألعاب الكمبيوتر تسلية مباحة أم كسب محرم؟

كتب: يسرا البسيوني

دار الإفتاء تحسم الجدل: هل البلياردو وألعاب الكمبيوتر تسلية مباحة أم كسب محرم؟

دار الإفتاء تحسم الجدل: هل البلياردو وألعاب الكمبيوتر تسلية مباحة أم كسب محرم؟

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل المثار حول حكم ممارسة لعبة البلياردو والتردد على مراكز ألعاب الكمبيوتر، مؤكدة أن الأصل في هذه الأنشطة هو الإباحة باعتبارها من وسائل الترفيه المباح، ما دامت تُمارس في إطار يحترم القيم الدينية والأخلاقية ولا يترتب عليها ضرر فردي أو مجتمعي.

وأوضحت دار الإفتاء، في منشور توعوي لها، أن التسلية المشروعة في الإسلام لا تُرفض من حيث المبدأ، بل يُنظر إليها من زاوية آثارها وسلوكيات ممارسيها، مشيرة إلى أن ممارسة البلياردو أو الألعاب الإلكترونية لا حرج فيها شرعًا إذا خلت من القمار، ولم تؤد إلى تضييع الواجبات أو الإضرار بالصحة أو الانشغال عن العمل والدراسة.

وشددت على أن هذه الأنشطة تتحول من كونها مباحة إلى كسب محرم إذا اقترنت بمخالفات شرعية، مثل المراهنات المالية، أو نشر العنف والسلوكيات غير الأخلاقية، أو السماح بممارسات تخالف الآداب العامة داخل مراكز الألعاب، مؤكدة أن المال الناتج عن تلك المخالفات يدخل في دائرة الحرام.

وأكدت دار الإفتاء أن المسؤولية لا تقع فقط على اللاعبين، بل تمتد أيضًا إلى أصحاب مراكز الألعاب، الذين يجب عليهم الالتزام بالضوابط القانونية والأخلاقية، ومراعاة طبيعة المحتوى المعروض، وسنّ قواعد تحمي النشء والشباب من الانحراف أو الاستغلال.

وأكدت الدار أن المعيار الحاكم هو الانضباط الأخلاقي والسلوكي، داعية إلى ترشيد الترفيه ليكون وسيلة إيجابية للترويح عن النفس، لا سببًا في الإضرار بالقيم أو الوقوع في المحظور الشرعي.


مواضيع متعلقة