«مش هتحتاج علاج طبيعي».. أطباء يكتشفون طريقة لتخفيف آلام أسفل الظهر المزمنة
«مش هتحتاج علاج طبيعي».. أطباء يكتشفون طريقة لتخفيف آلام أسفل الظهر المزمنة
كشف أطباء في بريطانيا عن توجه علاجي جديد، للمرضى الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة، من خلال تمكين المريض من إدارة حالته، دون الحاجة إلى العلاج الطبيعي، ومع الوقت ستتحسن حالة المريض بشكل ملحوظ، حتى الذين يعانون من القلق والاكتئاب.
أظهرت الأبحاث البريطانية أنه من الممكن للأشخاص الذين يُعانون من آلام أسفل الظهر، أن يعيشوا حياة أكثر نشاطًا، دون الحاجة إلى العلاج الطبيعي، إذ توصي الإرشادات السريرية لمثل هذه الحالة، بأن العلاج يشمل عدة مراحل، تبدأ بطمأنة المريض بشأن قدرته على إدارة الأعراض بنفسه، إلا أن هذا الأمر غالبًا ما يتم تجاهله في الممارسة العملية، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
كما أظهر الخبراء أن التركيز على معتقدات المريض حول تشخيصه، وتشجيعه على القيام بمزيد من النشاط البدني الذي يختاره، يمكن أن يكون مفيدًا مثل العلاج الطبيعي التقليدي.

تجربة جديدة للعلماء على 1600 مريض
أجرى العلماء تجربة شملت أكثر من 1600 مريض، يُعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة، وأظهرت التجربة أن شكلاً من أشكال العلاج، يُسمى التدخل المُحسَّن عبر النموذج النظري «ETMI» يعمل على تحسين الوظيفة العامة للمرضى، في وقت أقل من العلاج الطبيعي.
وعادةً ما تتضمَّن المعالجة الطبيعية لآلام أسفل الظهر مزيجًا من العلاج بالتمارين، والتثقيف، والحركة، وأشياء مثل الوخز بالإبر، أو العلاج بالحرارة والبرودة.
وعلى العكس فإن «ETMI» هو نهج للإدارة الذاتية يعطي الأولوية للتغلب على المعتقدات غير المفيدة حول الحالة، وتشجيع النشاط البدني في أوقات الفراغ، وبالنسبة لبعض الأشخاص، يكون ألم أسفل الظهر حدثًا لمرة واحدة، ناجمًا عن الإجهاد المفرط أو الإصابة، ويتحسن مع مرور الوقت، ولكن بالنسبة للآخرين يمكن أن يسبب مشاكل خطيرة طويلة الأمد.
العلاج بالتحفيز الكهربائي عبر الجمجمة
وجد العلماء أن المرضى الذين تلقوا العلاج بالتحفيز الكهربائي عبر الجمجمة «ETMI»، والذي تضمَّن تعرض المرضى لجلسات المشي السريع، احتاجوا إلى جلسات علاجية أقل، من المرضى الذين تلقوا الرعاية المعتادة، وشهدوا تحسينات أكبر في الوظائف ومعتقدات تجنب الخوف، كما أشارت النتائج إلى أن العلاج بالتحفيز الكهربائي للعضلات، كان أكثر فعالية من الرعاية المعتادة، في الحد من القيود على النشاط الناجمة عن آلام أسفل الظهر، وينطبق هذا أيضًا على المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بالاكتئاب أو القلق.