خبير سياسي يحذر من احتمالات تصعيد إسرائيل في غزة رغم جهود مصر

كتب: محمد عزالدين

خبير سياسي يحذر من احتمالات تصعيد إسرائيل في غزة رغم جهود مصر

خبير سياسي يحذر من احتمالات تصعيد إسرائيل في غزة رغم جهود مصر

قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن الأحداث المتعلقة بقطاع غزة خلال الأيام الماضية مٌستمرة، مع ظهور تطورات جديدة قد تمتد حتى عام 2026، مُشيرًا إلى أن أبرز القضايا المكملة هي الوضع في غزة والجهود المصرية المبذولة لمنع التصعيد.

إسرائيل تستهدف السيطرة على بقية قطاع غزة

وأوضح سلامة خلال لقاء مع الإعلامية عزة مصطفى عبر برنامج «الساعة 6»، المذاع على قناة الحياة، أن إسرائيل تدرس تنفيذ عملية برية تستهدف السيطرة على بقية مساحة القطاع، بحجة إعادة بناء قوة حركة حماس وزيادة قٌدرتها على شن هجمات ضد إسرائيل.

وأكد أن كل الجهود المصرية تهدف إلى الانتقال من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار إلى المرحلة الثانية، إلا أن العوائق الإسرائيلية ما زالت قائمة، بما في ذلك محاولات تبرير أي تحرك عسكري بذرائع مختلفة.

وأشار إلى الدور الأمريكي في دعم إسرائيل، حيث وصفه بأنه يتيح لإسرائيل «التنفس»، معتبرًا أن واشنطن ترى في هذا الضغط وسيلة لتحقيق مكاسب سياسية محددة وفرض شروط على الفلسطينيين، رغم رفض مصر الصريح لما يُعرف بالخطوط الحمراء التي وضعتها القاهرة لمنع تهجير الفلسطينيين.

نتنياهو يستخدم ملف الأمن والغلاف الانتخابي لتعزيز صورته أمام الرأي

وحذر سلامة من أن احتمالات التصعيد لا تزال قائمة، خاصة في ظل الاستعدادات الإسرائيلية وإعادة هيكلة الجيش، مضيفًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يستخدم ملف الأمن والغلاف الانتخابي لتعزيز صورته أمام الرأي العام، ما قد يؤدي إلى عملية عسكرية جديدة داخل غزة خلال الأيام المقبلة تحت مبرر مواجهة حماس، رغم عدم تحقيق إسرائيل لأي أهداف استراتيجية ملموسة خلال العامين الماضيين.