باحث سياسي: المظاهرات الإيرانية الحالية قد تكون الأخيرة في عمر نظام الملالي
باحث سياسي: المظاهرات الإيرانية الحالية قد تكون الأخيرة في عمر نظام الملالي
قال الكاتب والباحث السياسي بشير عبد الفتاح، إن المظاهرات الأخيرة في إيران تختلف عن الموجات السابقة، وقد تكون الموجة الثورية الأخيرة التي تشهدها البلاد، مشيرًا إلى عدة عوامل غير مسبوقة تدعم هذا التقييم.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد سالم، في برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على قناة ON أن دخول البازار الإيراني – طبقة كبار التجار – على الخط وابتعادهم عن دعم النظام للمرة الأولى، يمثل تغيرًا جوهريًا، كما أشارت إلى المجاهرة الأمريكية والإسرائيلية بضرورة إنهاء النظام وتزامن التظاهرات مع تهديدات فعلية بضربات محتملة لإيران.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تستعيض عن توجيه ضربة مباشرة بإسقاط رأس النظام أو عقد صفقات مع هياكله، كما جرى في فنزويلا، لتجمع بين إضعاف النظام وإبقاء أوراق الضغط على جيران إيران.
وأكد الباحث السياسي أن النظام الإيراني أصبح عاجزًا عن الصمود رغم سيطرته على الاقتصاد والأجهزة الأمنية، وأن انقسامات داخلية بين المرشد والرئيس، إضافة إلى حديث الجيش عن حماية مقدرات الدولة وليس النظام، ستسهم في تسريع سقوطه.
وتوقع أن المظاهرات ستستمر لمدة أيام قليلة فقط، بين 3 إلى 9 أيام، مع توسع دائرة الاحتجاجات داخليًا، مؤكدًا أن النظام لن يستطيع البقاء أكثر من ذلك.
واختتم حديثه بالقول إن هذه التظاهرات تمثل تغييرًا تاريخيًا في مسار النظام الإيراني، وقد تكون النهاية الفعلية لعمر حكم الملالي الذي دام منذ 1979.