لديه 134 ابنا وحفيدا.. كيف عاش أكبر معمر سعودي 142 سنة على 6 أكلات فقط؟

كتب: نرمين عزت

لديه 134 ابنا وحفيدا.. كيف عاش أكبر معمر سعودي 142 سنة على 6 أكلات فقط؟

لديه 134 ابنا وحفيدا.. كيف عاش أكبر معمر سعودي 142 سنة على 6 أكلات فقط؟

أعلنت الصحف السعودية وفاة الشيخ ناصر بن ردان آل رشيد الوادعي، أحد أكبر المعمّرين في المملكة في الساعات الماضية، عن عمرٍ ناهز 142 عامًا، مخلفًا حياة حافلة وسيرة عطرة عاصرت كل مراحل تأسيس وتطور المملكة، وفي تصريحات جديدة روى ابنه رحلته التي بدأت من بداية التسعينات، إذ عاصر الشيخ الراحل ملوك آل عبدالعزيز، وكان قريبًا من مجالسهم.

حكاية أكبر معمر في السعودية بعد وفاته

ولد الفقيد الشيخ ناصر الوادعي في محافظة طهران الجنوب السعودية، وعاش حياة تنقّل بين السعودية واليمن لكسب المعيشة والرزق.

كان شاهداً على توحيد المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وامتدت حياته لتشهد حكم جميع ملوك السعودية، بدءًا من الملك عبدالعزيز مرورًا بالملك سعود، فيصل، خالد، فهد، عبد الله بن عبدالعزيز، ووصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وفق حديث ابنه خالد أبو منصور الوادعي في تصريحات لـ«العربية» فالراحل وُلد في محافظة طهران الجنوب، وعمره يقارب 142 عامًا، عاصر وجالس جميع الملوك من الملك عبدالعزيز إلى الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وكان في أمنيته مقابلة الملك سلمان، توفي والده وأمه حاملة به، وتنقل بين السعودية واليمن لكسب المعيشة والرزق.

ماذا كان يأكل أكبر معمر في السعودية خلال 147 عاماً؟

وأضاف «ناصر الوادعي» عن والده: «كان يحب زيارة ولاة الأمر، زار الملك عبدالعزيز في الرياض أثناء حياته، وأعطاه هدية 100 ألف ريال، وكان محبًا لكثرة الحج وحج 40 موسمًا، قضى حياته بالدعوة إلى الله مع أنه لا يقرأ ولا يكتب».

لديه من الأبناء والبنات والأحفاد ما يقارب 134 شخصًا، وبحسب «الوادعي» تزوج أكبر معمر في السعودية من ثلاث سيدات، موضحًا: «منهم الوالدة واثنتان أخريان، الثالثة كان عمره 110 سنوات، عاشت معه 30 سنة ولديها بنت على قيد الحياة، ولديه 3 ذكور، واحد توفى واثنان على قيد الحياة، البنات 6، أكبر واحدة توفت كان عمرها 90».

نمط الحياة لأكبر معمر سعودي

قال «الوادعي» إنَّ والده اعتمد في غذائه على: «الذرة، الشعير، اللبن، الزبيب، السمن، والعسل»، وكانت ذاكرته قوية.

وأحد أحلام اكبر معمر في السعودية قبل وفاته، كان مقابلة الملك سلمان، وهو ما يعكس عمق ارتباطه بتاريخ وطنه وحبه للمملكة، ترك الفقيد إرثًا إنسانيًا وقيمًا عريقة، شاهداً على تاريخ المملكة منذ تأسيسها وحتى العصر الحالي، كما أصبح مثالًا حيًا على الوفاء الوطني والصمود على مر العصور.