خبير: انهيار العملة والتضخم المتصاعد يدفعان نحو موجة احتجاجات جديدة في إيران
خبير: انهيار العملة والتضخم المتصاعد يدفعان نحو موجة احتجاجات جديدة في إيران
كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور محمد خيري، المتخصص في الشأن الإيراني، إن تراجع قيمة العملة المحلية الإيرانية مقابل الدولار الأمريكي تسبب في كارثة اقتصادية لإيران، ما أدى إلى تزايد أعداد المتظاهرين.
وتابع «خيري»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التراجع في قيمة الريال الإيراني، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، جاء نتيجة العقوبات الأمريكية والأوروبية التي فُرضت على إيران.
معدل التضخم في إيران
وأشار «خيري»، إلى أن معدل التضخم في إيران يتخطى حاليًا نسبة 42%، ومن المتوقع أن يرتفع ليصل إلى 50% خلال عام 2026، ما يؤثر بدوره على القدرة الشرائية للمواطنين فيما يتعلق بالسلع الأساسية اللازمة لمتطلبات الحياة، الأمر الذي يعزز من حدة المظاهرات الحالية.
التفاوض سبيل لحل الأزمة
وأكد «خيري»، أن الأوضاع الراهنة لن يتم تسويتها إلا من خلال التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية لرفع العقوبات المفروضة على إيران، إلى جانب احتواء المتظاهرين عبر تقديم محفزات اقتصادية تُسهم في تهدئة غضب المواطنين، الذين يعانون من صعوبة توفير السلع الأساسية لأبنائهم.
وشدد «خيري» على أهمية قيام طهران بالتعامل بجدية مع المبادرات الاقتصادية التي تُطرح من حين إلى آخر من جانب الإصلاحيين، لفتح نوافذ التواصل مع المجتمع الدولي، إضافة إلى تعزيز التواصل مع المستثمرين الأجانب وفتح المجالات مجددًا للاستثمار داخل إيران.