«هوية المسرح العربي».. «نسرين» تدمج 3 ثقافات في بوستر واحد
«هوية المسرح العربي».. «نسرين» تدمج 3 ثقافات في بوستر واحد
وسط فقدان الأمل وتمنّى شهادة تقدير، كانت النتيجة أكبر من كل الأمانى، مكالمة هاتفية غمرت «نسرين» بسعادة بالغة وفرحة لم يسبق لها مثيل، بعد أن أيقنت أنها خارج المنافسة، ولكن مهرجان المسرح العربى كان طاقة النور فى حياة نسرين محمود شعبان، وفوزها بالمركز الأول فى تصميم الهوية البصرية للمهرجان.
فرصة المشاركة في مهرجان المسرح العربي
سنوات طويلة عاشتها «نسرين» فى التصميم والرسم الذى هوته منذ نعومة أظافرها، لذا التحقت بكلية الفنون التطبيقية، ظل الأمل يلازمها دائماً بأن تصميمها سيخرج للنور فى يوم ما، ويشيد به كبار النقاد والفنانين، حتى جاءت فرصة المشاركة فى مهرجان المسرح العربى بدورته الـ16، والذى كان بمثابة النور لها.


قبل مشاركة «نسرين» فى تصميم الهوية البصرية لمهرجان المسرح العربى، لم تكن تتوقع أنها ستحصل على المركز الأول: «لما اشتركت فى المسابقة كان نفسى بس آخد ولو شهادة تقدير على مشاركتى متوقعتش إنى هكون المركز الأول وتصميمى هيحكى عليه الناس كلها»، وفق تعبيرها.
تصميم الهوية البصرية
فكرة تصميم المسرح العربى فى دورته الـ16، كانت تحدياً كبيراً بالنسبة لـ«نسرين»، خاصة أنها قدمت تصور شامل للتصميم على جميع التطبيقات سواء قلم، أو دفتر، أو بوستر الإعلان عن المسرح، شنط، ميدالية، وغيرها من التطبيقات: «فضلت حوالى 15 يوم مش بنام فيهم عشان أخلص التصميم بتصوره الكامل».


وعن تفاصيل تصميم الهوية البصرية، الذى جمع ثلاث ثقافات مصرية «شعبية، وفرعونية، وإسلامية»، قالت «نسرين» إنها اختارت المرأة لأنها تمثل القوة والتحدى: «كان همى إزاى أوظف التوليفة للعرض ويبقى مريح للعين كل حاجة فى التصميم ليها تعبير معين»، إذ تشير نظرة ووقفة الفتاة للتحدى والقوة، والقناع يرمز للمسرح العربى، بينما الوشاح الأحمر يدل على المهرجان.
الثلاث ثقافات فى تصميم الهوية البصرية، تتمثل فى الفتاة التى ترمز للفن الشعبى، بينما الإكسسوار فى رقبتها يرمز للفن الفرعونى فهو مزخرف بالنقوش الفرعونية، وأخيراً الخلفية ترمز لفن العمارة الإسلامية: «حبيت أستخدم كل الثقافات اللى بتعبر عن المسرح العربى وحسيت إنه التصميم ده هو أحسن حاجة عملتها».