أغلى طلاق في التاريخ؟.. بيل جيتس يمنح زوجته السابقة 8 مليارات دولار
أغلى طلاق في التاريخ؟.. بيل جيتس يمنح زوجته السابقة 8 مليارات دولار
بعد سنوات من إنهاء أحد أشهر الزيجات في عالم المال والأعمال، عادت قضية طلاق الملياردير الأميركي ومؤسس شركة «مايكروسوفت» بيل جيتس إلى الواجهة مجددًا، عقب الكشف عن تفاصيل تسوية مالية وُصفت بأنها الأكبر من نوعها في التاريخ.
قدم بيل جيتس مبلغًا يقدر بنحو 7.88 مليار دولار كجزء من تسوية طلاقه من زوجته السابقة ميليندا فرينش غيتس، في خطوة تعكس حجم الثروة التي تم تقاسمها بعد انفصال دام صداه لسنوات، وفقا لـ«ديلي ميل».
دعم خيري بمليارات الدولارات
وذكرت صحيفة «تلغراف» البريطانية أن هذه الدفعة جاءت في صورة تبرع ضخم لصالح مؤسسة «بيفوتال» (Pivotal)، وهي المؤسسة الخاصة التي أسستها ميليندا فرينش جيتس، وتركز على دعم وتمكين النساء والفتيات حول العالم.
من جانبها، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن هذا التبرع يعد الأكبر من نوعه على الإطلاق، مشيرة إلى أن تفاصيله ظهرت من خلال إقرارات ضريبية رسمية، ما أضفى طابعا قانونيًا وشفافية على حجم التسوية.
تسوية تتجاوز 76 مليار دولار
وتشير البيانات المتداولة إلى أن هذا التبرع يشكل جزءًا من تسوية طلاق بلغت قيمتها الإجمالية نحو 76 مليار دولار، ما يجعلها واحدة من أضخم التسويات المالية المرتبطة بحالات الانفصال في التاريخ الحديث.
وتظهر الوثائق الضريبية لعام 2025، التي رصدها مراقبون، أن مبلغ 7.88 مليار دولار يمثل أكبر دفعة حتى الآن ضمن إجمالي 12.5 مليار دولار كانت ميليندا قد اقترحت تخصيصها لدعم مؤسستها الجديدة، عقب استقالتها من مؤسسة «بيل وميليندا غيتس» المشتركة.
التزامات مستمرة رغم الانفصال
ورغم أن التفاصيل الكاملة لآلية سداد المبالغ المتبقية لا تزال غير واضحة بشكل كامل، أكد ممثلو مؤسسة «بيفوتال» أن هذه التبرعات تتماشى مع الالتزامات التي قطعها بيل جيتس، لضمان استمرار التأثير الخيري لميليندا، بعيدًا عن الكيان المشترك الذي جمعهما سابقًا.
وكان بيل وميليندا جيتس قد أعلنا انفصالهما في عام 2021، بعد زواج استمر 27 عامًا، أنجبا خلاله ثلاث بنات، وفي مايو 2024، استقالت ميليندا رسميًا من منصبها كنائبة رئيس مؤسسة «بيل وميليندا جيتس»، لتبدأ مرحلة جديدة من العمل المستقل عبر مؤسستها الخاصة.