ترامب يدرس خيارات ضرب إيران مع استمرار التظاهرات

كتب: محمد عبد العزيز

ترامب يدرس خيارات ضرب إيران مع استمرار التظاهرات

ترامب يدرس خيارات ضرب إيران مع استمرار التظاهرات

أُبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأيام الأخيرة بحزمة من الخيارات الجديدة لشن ضربات عسكرية محتملة ضد إيران، في إطار دراسته تنفيذ تهديداته بمهاجمة طهران على خلفية تعاملها مع التظاهرات، بحسب عدد من المسؤولين الأمريكيين المطلعين على المناقشات، نقلًا عن صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

ورغم أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، فإن المصادر أكدت أنه يدرس بجدية إصدار أوامر بتوجيه ضربة عسكرية ردًا على تعامل النظام الإيراني مع التظاهرات التي اندلعت نتيجة حالة غضب اقتصادي واسع.

وأوضح المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم نظرًا لحساسية المداولات، أن الرئيس اطّلع على عدة سيناريوهات، من بينها استهداف مواقع داخل طهران، بما في ذلك منشآت مدنية.

وكان ترامب قد كتب عبر تروث سوشيال أمس السبت: «إيران تتطلع إلى الحرية، ربما أكثر من أي وقت مضى. والولايات المتحدة مستعدة للمساعدة».

ماركو روبيو يتواصل مع نتنياهو بشأن إيران

وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اتصالًا هاتفيًا صباح السبت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ناقشا خلاله الاحتجاجات في إيران، إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا واتفاق السلام في غزة، وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تأكيدات متكررة من إدارة ترامب على استعداد الرئيس الأمريكي لاتخاذ خطوات حاسمة وتنفيذ تهديداته، كما حدث في الهجوم على فنزويلا مطلع يناير الجاري.

الخيارات المطروحة

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن بعض الخيارات المطروحة بشأن إيران قد تستهدف بشكل مباشر عناصر من الأجهزة الأمنية، مع التحذير في الوقت ذاته من مخاطر أن تؤدي أي ضربة إلى نتائج عكسية، سواء عبر توحيد الرأي العام الإيراني خلف الحكومة أو إشعال موجة من الردود الانتقامية التي قد تهدد القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران منذ عدة سنوات، كما شنت هجمات في يوليو الماضي ضمن حرب الـ12 يومًا بين تل أبيب وطهران، وتسعى إدارة ترامب لإيقاف البرنامج الصاروخي الإيراني وبرنامجها النووي، باعتباره تهديدًا وجوديًا لإسرائيل، كما يتهم النظام الإيراني واشنطن بالمسؤولية عن إثارة القلق داخل طهران.

وأوضح مسؤول عسكري أمريكي رفيع أن القادة الميدانيين يفضلون الحصول على مزيد من الوقت لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي ورفع جاهزية الدفاعات تحسبًا لأي رد إيراني محتمل.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات أكثر جرأة في اتخاذ إجراءات مباشرة ضد النظام الإيراني، في أعقاب إطاحة نيكولاس مادورو، وتنفيذ عمليات عسكرية أمريكية في نيجيريا والصومال وسوريا واليمن.

وبحسب وول ستريت، يدرس ترامب فرض إجراءات عقابية ضد النظام الإيراني ردًا على تعامله العنيف مع الاحتجاجات الشعبية.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي سيعقد، يوم الثلاثاء المقبل، اجتماعًا مع كبار مساعديه لبحث حزمة من الخيارات المتعلقة بإيران، تشمل أدوات عسكرية وسيبرانية واقتصادية.