ابدأ يومك بأذكار الصباح.. بركة في النهار وطمأنينة في الليل

كتب: محمد أيمن سالم

ابدأ يومك بأذكار الصباح.. بركة في النهار وطمأنينة في الليل

ابدأ يومك بأذكار الصباح.. بركة في النهار وطمأنينة في الليل

أذكار الصباح من العبادات اليومية التي تحظى بمكانة عظيمة في الإسلام، لما تحمله من معان إيمانية عميقة وآثار نفسية وروحية إيجابية على المسلم في بداية يومه، وتؤكّد دار الإفتاء أنَّ المحافظة على أذكار الصباح سنة نبوية مستحبة، ووسيلة فعالة لربط القلب بالله تعالى واستحضار معاني التوكل والطمأنينة قبل الانشغال بأمور الدنيا.

أذكار الصباح تجوز في أي وقت

وأوضحت دار الإفتاء أن أذكار الصباح تشمل ما ورد عن النبي ﷺ من تسبيح وتهليل وتحميد، وقراءة آيات وأدعية، مثل آية الكرسي، وسور الإخلاص والفلق والناس، وقول: «أصبحنا وأصبح الملك لله»، وغيرها من الأذكار الثابتة في السنة النبوية الصحيحة، وتبدا أذكار الصباح من طلوع الفجر ويجوز للمسلم أن يأتي بها في أي وقت من دون حرج.

وأشارت دار الإفتاء أن فضل أذكار الصباح يكمن في كونها حصنا للمسلم من الشرور والآفات، وسببًا في حفظ النفس والأهل والرزق، فضلًا عن أنها تعين على صفاء الذهن وراحة القلب، وتغرس في النفس معاني الرضا والثقة في قضاء الله، خاصه وان المداومة على الذكر تربي الإنسان على الانضباط الروحي، وتجعله أكثر قدرة على مواجهة ضغوط الحياة اليومية.

الأذكار لا تشترط فيها صيغة واحدة ملزمة

وأكدت دار الإفتاء أن الأذكار لا تشترط فيها صيغة واحدة ملزمة، بل يجوز للمسلم أن يجمع بين الوارد في السنة وما شاء من الدعاء المشروع، ما دام خاليا من المخالفات الشرعية، وأذكار الصباح عبادة يسيرة وأجرها عظيم، ومن داوم عليها وجد أثرها في سكون قلبه وبركة يومه.

ومن أذكار الصباح المستحبة: «أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ، بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ، سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه لا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ ما شاءَ اللَّهُ كانَ وما لم يشأ لم يَكن أعلمُ أنَّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنَّ اللَّهَ قد أحاطَ بِكلِّ شيءٍ علمًا، سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ مئةَ مرَّةٍ، اللَّهمَّ بِكَ أصبَحنا، وبِكَ أمسَينا، وبِكَ نحيا وبِكَ نموتُ وإليكَ المصيرُ، رَضيتُ باللَّهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبِمُحمَّدٍ رسولًا، اللَّهمَّ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نفسي وشرِّ الشَّيطانِ وشِركِهِ، قلهُ إذا أصبَحتَ، وإذا أمسَيتَ، وإذا أخَذتَ مَضجعَكَ».