هل الصدقة عن الميت يوم الجمعة لها فضل خاص؟.. دار الإفتاء توضح
هل الصدقة عن الميت يوم الجمعة لها فضل خاص؟.. دار الإفتاء توضح
أكدت دار الإفتاء المصرية أن إخراج الصدقة عن الميت جائز شرعا في كل وقت ولا تختص به أي أيام أو أوقات بعينها، كما أن ثواب هذه الصدقة يصل إلى الميت بإذن الله ما دامت النية خالصة لله تعالى، دون قيد بخصوص يوم الجمعة أو غيره.
جواز الصدقة عن الميت
وأوضحت دار الإفتاء، في سلسلة من الفتاوى المتصلة بأحكام الصدقة الجارية عن المتوفى، أن الفقهاء اتفقوا على جواز الصدقة عن الميت وعدم خلاف في ذلك، مستدلين بأحاديث نبوية صحيحة وردت في كتب السنة، منها سؤال الصحابة للنبي ﷺ عن التصدق على الوالد بعد وفاته، ورد الرسول ﷺ بالإيجاب.
وبحسب دار الإفتاء، يمكن للشخص أن يُخرج الصدقة في أي يوم من أيام الأسبوع، ومنها يوم الجمعة، مشددةً على أن الشرع لم يلزم خصوصية يوم الجمعة للصدقة عن الميت، بل المكانة المرموقة ليوم الجمعة في الأعمال الصالحة عامةً ترجع إلى عظم فضل هذا اليوم في الإسلام وليس كحكم خاص بهذه المسألة.
وهب ثواب الصدقة للميت
وعن أهمية نية المتصدق، أشارت الإفتاء إلى أن ما يميز إخراج الصدقة عن الميت هو وضع النية الصادقة في العبادة لله تعالى بأن يهب ثوابها للميت، وهو ما يجعل العمل صالحًا يصل أثره إلى روحه، سواء كان ذلك يوم الجمعة أو غيره من الأيام.
وذكرت «الإفتاء»، أن علماء الإسلام يرون أن العمل الصالح في يوم الجمعة وليلتها أرجى وأفضل عند الله تعالى، لكنه لا يجعل هذا اليوم حكرا على صدقة الميت أو يزيدها عن غيره من الأيام من حيث الحكم الشرعي، وإنما الأصل هو أن العمل الصالح مقبول في كل زمان ومكان بصحة النية.