حزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا بـ400 مليون دولار.. ما الدول الداعمة؟
حزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا بـ400 مليون دولار.. ما الدول الداعمة؟
في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، أعلنت النرويج، اليوم، حزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار، موزعة بالتساوي بين دعم عاجل لفصل الشتاء ومساعدات مالية، كما أطلقت المملكة المتحدة مشروعًا لتطوير صواريخ باليستية تكتيكية طويلة المدى لدعم القدرات الدفاعية والهجومية للقوات الأوكرانية.
النرويج تقدم دعم مادي لأوكرانيا
ووفقًا لوكالة أنباء الأوكرانية «أوكرينفورم»، قال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها: «أود أن أؤكد أننا نعلن اليوم عن حزمة دعم جديدة سيتم بموجبها تحويل 400 مليون دولار فورًا».
وأوضح إيدي: «سيُخصص منها 200 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الشتوية العاجلة، وهي: شراء الغاز وإصلاح قطاع الطاقة، لضمان استمرار عمل التدفئة والكهرباء».
وكانت النرويج قد خصصت سابقًا في أكتوبر 2025، مبلغ قدره 149.2 مليون دولار للمساعدة في ضمان استمرار توفير الكهرباء والتدفئة في جميع أنحاء أوكرانيا.
وبحسب بيان صادر عن الحكومة النرويجية، سيقدم التمويل بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، ويهدف إلى تغطية احتياجات أوكرانيا من الطاقة مع دخول الشتاء الرابع منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية.
المملكة المتحدة تطور صواريخ باليستية لأوكرانيا
ومن جهة أخرى، أعلنت المملكة المتحدة أنها ستطور صواريخ باليستية تكتيكية جديدة لتعزيز القدرات النارية لأوكرانيا، إذ أطلقت مشروع «Nightfall»، وهو مسابقة لتطوير صواريخ باليستية بعيدة المدى جديدة بسرعة لصالح أوكرانيا، وستكون قادرة على ضرب أهداف بعيدة يصل مداها إلى أكثر من 500 كيلومتر، وذلك وفقًا لبيان صادر عن وزارة الدفاع البريطانية.
وستكون صواريخ «Nightfall» قادرة على الإطلاق من مجموعة متنوعة من المركبات، وإطلاق عدة صواريخ متتالية بسرعة، والانسحاب في غضون دقائق، مما يسمح للقوات الأوكرانية بضرب أهداف عسكرية رئيسية قبل أن تتمكن القوات الروسية من الرد.
ويهدف ذلك إلى تزويد أوكرانيا بخيار هجومي قوي وفعال من حيث التكلفة بعيد المدى، مع الحد الأدنى من ضوابط التصدير الأجنبية.
يأتي هذا الإعلان عقب زيارة وزير الدفاع البريطاني إلى أوكرانيا، حيث قال: «كنا قريبين بما يكفي لسماع صفارات الإنذار من الغارات الجوية حول لفيف في طريقنا إلى كييف، لقد كانت لحظة عصيبة وتذكيرًا صارخًا بالهجوم المتواصل للطائرات المسيّرة والصواريخ على الأوكرانيين في ظروف شديدة البرودة».
وأوضح جون هيلي: «إن الهجمات التي وقعت ليلة الخميس تظهر بوضوح كيف يعتقد بوتين أنه يستطيع التصرف دون عقاب»، مضيفًا: «بدلًا من التفاوض بجدية على السلام، يصعد بوتين حربه بشكل خطير».
وشدد: «لن نقبل بهذا، ولذلك نحن عازمون على تزويد الأوكرانيين بأحدث الأسلحة في سبيل الدفاع عن أنفسهم».