دراسة نفسية تكشف سر عزوف جيل زد عن الرد على المكالمات الهاتفية
دراسة نفسية تكشف سر عزوف جيل زد عن الرد على المكالمات الهاتفية
لم تعد رنة الهاتف تثير الحماس بالنسبة لجيل زد وهم من مواليد منتصف التسعينيات حتى مطلع الألفية، فأصبحت المكالمة الهاتفية مصدر توتر حقيقي، لا وسيلة للتواصل، وفي الوقت الذي تتكدس فيه الرسائل النصية والمحادثات القصيرة على هواتفهم، يختار كثير منهم الصمت عند تلقي اتصال، فخلال السطور التالية دراسة نفسية تكشف سر عزوف جيل زد عن الرد على المكالمات الهاتفية حسب «The Guardian».

1- اقتحام الخصوصية والوقت
يرى جيل زد أن المكالمة الهاتفية هي اقتحام غير مبرر لوقتهم فبينما تسمح الرسائل النصية للشخص بالرد في الوقت الذي يناسبه، تجبره المكالمة على قطع ما يفعله والتركيز الفوري، وهو ما يفسره علم النفس بفقدان السيطرة على الجدول الزمني.
2- غياب لغة الجسد البصرية
غياب الإشارات البصرية مثل تعبيرات الوجه ولغة الجسد في المكالمات الصوتية يجعل جيل زد يشعر بعدم الأمان، فالمكالمة تعتمد فقط على نبرة الصوت، مما يرفع من احتمالية سوء الفهم أو الشعور بالارتباك الاجتماعي، وهي حالة تعرف نفسياً بـPhone Anxiety قلق الهاتف، حسب دراسة نشرت مجلة Psychology Today.
3- بروتوكول الموافقة المسبقة
ظهور قاعدة اجتماعية جديدة بين الشباب لا تتصل بي ما لم ترسل رسالة تسألني أولاً إذا كنت متاحًا، المكالمة المفاجئة أصبحت تصنف لدى هذا الجيل كفعل عدواني أو دليل على حدوث كارثة، لذا عندما يرن الهاتف دون سابق إنذار، يكون رد الفعل الأول هو التوجس لا الترحيب.

4- الخوف من الأداء المباشر
على عكس الرسائل التي تمنحك فرصة للمراجعة والحذف والتعديل، تتطلب المكالمة رد فعل لحظيًا وهذا الأمر بأن جيل زد، الذي نشأ في بيئة رقمية قابلة للتعديل، يخشى الوقوع في الخطأ أو الصمت المحرج أثناء الحديث المباشر، مما يجعل الرسائل النصية درع واقي لصورهم أمام الآخرين.
5- جيل المهام المتعددة
جيل زد يميل للقيام بعدة مهام في وقت واحد Multitasking، المكالمة الهاتفية تمنعهم من ذلك لأنها تتطلب تركيزاً كاملاً بالأذنين واللسان، بينما تتيح لهم الرسائل النصية مواصلة عملهم أو مشاهدة فيديوهاتهم أثناء المحادثة.