إسرائيل تواصل تدمير غزة بعد وقف إطلاق النار.. مبنى وراء آخر

كتب: محمد عبد العزيز

إسرائيل تواصل تدمير غزة بعد وقف إطلاق النار.. مبنى وراء آخر

إسرائيل تواصل تدمير غزة بعد وقف إطلاق النار.. مبنى وراء آخر

أكثر من شهرين مضت منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وهو الاتفاق الذي أتى بعد عامين من العدوان الإسرائيلي المكثف الذي دمر أجزاء كبيرة من القطاع، ورغم ذلك، استمر هدم المنازل، وفقًا لتحقيق أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

بحسب تحليل صور الأقمار الصناعية لشركة Planet Labs الذي أجرته صحيفة نيويورك تايمز تم هدم أكثر من 2.500 مبنى منذ بداية وقف إطلاق النار، كما استهدف الهدم بشكل رئيسي الأنفاق والمنازل المفخخة.

تدمير عشرات المباني خارج الخط الأصفر

معظم المباني المدمرة كانت في المناطق تحت السيطرة الإسرائيلية، إلا أن عشرات المباني دمرت خارج الخط الأصفر في مناطق تحت سيطرة حماس، رغم الاتفاق على وقف العمليات فيها.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن أحياء كاملة مثل شجاعية في غزة تم تحويلها إلى أراضٍ خاوية، مع هدم مبان على بعد أكثر من 900 قدم خارج الخط الأصفر المرسوم للحدود العسكرية.

مزاعم إسرائيلية.. دون دليل

وتزعم إسرائيل، دون دليل، إن عمليات الهدم جزء من جهودها لنزع السلاح في غزة، وتدمير الأنفاق تحت الأرض التي كانت تستخدم لتخزين الأسلحة، وإخفاء الرهائن، وشن كمائن ضد الجنود الإسرائيليين.

مسؤول عسكري إسرائيلي أوضح، شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الجيش كان يضبط الهدم بحيث لا يتجاوز الخط الأصفر، وأن الانهيارات غالبًا حدثت بسبب تفجيرات الأنفاق تحت المباني.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة في أكتوبر 2025 أن أكثر من 80% من مباني غزة كانت قد تضررت أو دُمّرت نتيجة القصف الإسرائيلي السابق.

وقال حسام بدران، مسؤول حماس في قطر، إن الهدم يمثل انتهاكًا لاتفاق وقف النار: «الاتفاق واضح تدمير الممتلكات ليس مسموحًا».

وأظهرت الصور الفضائية أن عمليات الهدم شملت مزارع، بيوت زراعية، بيوت محمية، ما يزيد من حجم الخسائر المادية والاقتصادية للقطاع.