خطأ شائع يسبب التسمم عند الشوي على الفحم.. ابتعد عنه فورا

كتب: أمنية سعيد

خطأ شائع يسبب التسمم عند الشوي على الفحم.. ابتعد عنه فورا

خطأ شائع يسبب التسمم عند الشوي على الفحم.. ابتعد عنه فورا

تميل العديد من الأسر المصرية إلى تفضيل طريقة الشواء على الفحم، نظرًا للنكهة الفريدة والمذاق المدخن المحبب الذي تضفيه هذه الطريقة على الطعام، ما يجعلها خيارًا مُحببًا في الرحلات والتجمعات العائلية، وعلى الرغم من أن الشواء يُصنف بشكل عام كأحد أساليب الطهي الصحية عند مقارنته بالقلي، إلا أن المبالغة في الاعتماد على الشواء على الفحم، أو ممارسته بأساليب غير صحيحة، قد يؤدي إلى تحويل هذه الهواية الممتعة إلى تهديد حقيقي وخطير على صحة الإنسان، فما حقيقة التعرض للتسمم عند الشوي على الفحم؟

تسمم الشوي على الفحم

وتسمم الشوي على الفحم، أوضح حقيقته المعهد القومي للتغذية عبر صفحته الرسمية، مشيرًا إلى تفضيل طهي اللحوم داخل الفرن كبديل آمن من الشوي على الفحم، محذرًا من شيّها مباشرة فوق الفحم أو تعريضها المباشر لألسنة اللهب؛ ويرجع ذلك إلى أن هذه الطريقة تؤدي إلى تولد بعض المواد الكيميائية التي قد تساهم في نشوء وتطوير بعض الأورام السرطانية.

ومن أجل تقليل هذه المخاطر، حدد المركز القومي للبحوث مجموعة من الاحتياطات الضرورية الواجب اتباعها عند طهي اللحوم بالشواء؛ حيث يوصى بضرورة تقطيع اللحم إلى شرائح رفيعة قبل البدء، وذلك لضمان سرعة النضج وتقليل الفترة الزمنية التي يقضيها اللحم فوق مصدر الحرارة، كما يُنصح بطهي اللحوم جزئيًا قبل وضعها على الشواية لتقليل مدة بقائها تحت تأثير الدخان، مع التشديد على ضرورة الانتظار حتى يحترق الفحم تمامًا ويتحول إلى جمر قبل وضع اللحم، لتفادي تشبع الطعام بكميات مفرطة من الأدخنة.

الشوي على الفحم

نصائح عند شوي اللحوم على الفحم

وشدد «القومي للبحوث» أيضًا على ضرورة الحرص التام على تنظيف كافة الأدوات المستخدمة في عملية الشواء قبل البدء، وذلك لضمان إزالة أي بقايا متفحمة من عمليات طهي سابقة قد تكون ضارة، كما ينصح بوضع اللحوم على الشواية بشكل مائل لتجنب سقوط الدهون واحتراقها ما يقلل من تصاعد الدخان، مع ضرورة الإكثار من تناول الخضروات والأغذية الغنية بمضادات الأكسدة التي تساعد الجسم في مواجهة الآثار السلبية للمواد الناتجة عن الدخان.

أما من الناحية الفنية لضمان جودة الطعم والقيمة الغذائية، فيُفضل شوي اللحوم دون إضافة الملح في المراحل الأولى؛ وذلك بهدف حماية اللحم من فقدان عصارته الطبيعية، ما يساعد في الاحتفاظ بقوام طري ومذاق جيد، بالإضافة إلى الحفاظ على تماسك العناصر الغذائية والفوائد الصحية الموجودة داخل أنسجة اللحوم.