غني بمضادات الأكسدة.. التين درع وقاية من الأمراض

كتب: نرمين عزت

غني بمضادات الأكسدة.. التين درع وقاية من الأمراض

غني بمضادات الأكسدة.. التين درع وقاية من الأمراض

يُعرف التين منذ القدم بخصائصه الغذائية الفريدة وفوائده الصحية المتعددة، فهو من أقدم الفواكه التي عرفها الإنسان، إذ ارتبط ذكره بالثقافات والحضارات المختلفة على مرّ العصور، وهناك سورة كاملة في القرآن تحمل اسم «التين»، وإلى جانب طعمه اللذيذ، يُقدّم التين حماية قوية ضد العديد من الأمراض الخطيرة، أبرزها السرطان والسكتة الدماغية، وذلك بفضل محتواه الغني بمضادات الأكسدة والمغذيات الأساسية، وفق عدد من الدراسات التي نُشرت في مواقع طبية مثل «ScienceDirect»، و«National Library of Medicine».

غني بمضادات الأكسدة.. التين درع وقاية من الأمراض

يُعتبر التين البرشومي مضادًا قويًا للأكسدة، لأنه غني بمركبات الفلافونويد والبوليفينولات، التي تساعد على مكافحة الجذور الحرة، وبالتالي تقلل من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض الشيخوخة المبكرة.

الدكتور محمد عفيفي، أستاذ علوم الأغذية والسمنة، قال في تصريحات لـ«الوطن»: «مضاد للأكسدة ويحمي الجسم من الجذور الحرة الضارة، له أهمية كبيرة في تنظيف الجسم، لما به من خصائص مضادة للبكتيريا، يحتوي على المغنيسيوم، وله أهمية كبيرة في إمداد الجسم بعناصر غذائية مفيدة، ويحسّن من أداء الأمعاء وغيرها من الفوائد».

وأضاف «عفيفي» عن الكمية المسموحة لتناول التين أنها تتراوح من ثمرتين إلى ثلاث ثمرات لمن ليس لديهم أي أمراض، ولمن يعانون من مرض السكري عليهم تناول ثمرة واحدة فقط، قائلا: «فوائد التين البرشومي عديدة، لكن نسبة السكريات فيه قد تؤثر على مريض السكر، فيجب الحرص عند تناوله، حتى لو كان عصيرًا يكتفي بكوب واحد».

تعزيز صحة القلب

يحتوي التين البرشومي على البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران أساسيان في ضبط ضغط الدم، كما أن الألياف الذائبة تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار.

دعم الجهاز الهضمي

بفضل غناه بالألياف الطبيعية، يُعد التين خيارًا ممتازًا لتحسين الهضم، والوقاية من الإمساك، وتعزيز صحة الأمعاء.

الوقاية من هشاشة العظام

التين مصدر جيد للكالسيوم والمنجنيز، ما يجعله مساهمًا في تقوية العظام والوقاية من الهشاشة، خصوصًا لدى النساء بعد سن الأربعين.

تنظيم مستوى السكر في الدم

بعض الدراسات تشير إلى أن مستخلص أوراق التين قد يساعد في تحسين حساسية الجسم للأنسولين وخفض مستويات السكر.

التين الطازج والمجفف.

التين الطازج يحتوي على نسبة عالية من الماء والفيتامينات، وهو مثالي للترطيب وتغذية الجسم.

أما التين المجفف، فهو أكثر تركيزًا من حيث المعادن والطاقة، لكنه غني بالسكريات، لذا يُنصح بتناوله بكميات معتدلة خاصة لمرضى السكري.

نصائح للتناول الآمن

الاعتدال هو المفتاح، حيث إن الإفراط في تناوله قد يسبب الإسهال لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف.

يُفضّل تناوله كوجبة خفيفة بين الوجبات أو إضافته للسلطات والحبوب.

يُحفظ التين الطازج في الثلاجة لمدة لا تزيد عن أسبوع، بينما يمكن حفظ المجفف لفترات أطول.


مواضيع متعلقة