خبير تكنولوجي: برامج الذكاء الاصطناعي بها فلاتر تحدد ما يمكن للمستخدم إنتاجه
خبير تكنولوجي: برامج الذكاء الاصطناعي بها فلاتر تحدد ما يمكن للمستخدم إنتاجه
قال إياد بركات، خبير تكنولوجيا المعلومات، إنّ قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي على إنتاج صور أو محتوى معدل غير لائق تعود إلى طبيعة الطريقة التي جرى بها تدريب هذه النماذج، موضحًا أنّ عملية التدريب والتطوير موجهة أساسًا نحو تحقيق أعلى درجات الإتقان وتحسين جودة الإنتاج، سواء في الصور أو النصوص أو مقاطع الفيديو.
أنظمة الأمان
وأضاف «بركات»، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن هناك جانبًا آخر يتمثل في أنظمة الأمان التي تُوضع كطبقة فوق هذه النماذج، مشيرًا إلى أن هذه الأنظمة تعمل كفلاتر أو ضوابط تحدد ما يمكن للمستخدم طلبه أو إنتاجه عبر برامج الذكاء الاصطناعي، وما لا يمكن طلبه، مؤكدًا أن هذه الأنظمة تختلف من منصة إلى أخرى.
اختلاف ضوابط الأمان
وأشار خبير تكنولوجيا المعلومات، إلى أن منصات التواصل تختلف في مقاربتها لضوابط الأمان، لافتًا إلى أن منصة «إكس» خضعت لتغييرات منذ استحواذ إيلون ماسك على «تويتر»، بهدف تقليل ما كان يراه من مبالغة في الضوابط الأمنية والسياسية المفروضة سابقًا، وهو ما انعكس أيضًا على سياسات المنصة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وتابع بأنّ العالم يواجه فجوة تنظيمية واضحة في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ يمكن تطوير هذه البرامج في دولة، واستضافتها في دولة أخرى، ثم استخدامها لإيذاء أشخاص في دولة ثالثة من خلال تقنيات مثل الصور المزيفة «ديب فيك»، مؤكدًا أنّ هذه الفجوة لا تقتصر على اختلاف سياسات المنصات، بل تمتد إلى التباين بين القوانين الوطنية، في ظل كون هذه النماذج والمنصات عابرة للحدود.