ذكريات شيرين عبد الوهاب مع زلزال 1992.. «كانت بتنام في الشارع من الخوف»

كتب: أحمد حسين صوان

ذكريات شيرين عبد الوهاب مع زلزال 1992.. «كانت بتنام في الشارع من الخوف»

ذكريات شيرين عبد الوهاب مع زلزال 1992.. «كانت بتنام في الشارع من الخوف»

أثارت الفنانة شيرين عبد الوهاب، قلق جمهورها خلال الأيام القليلة الماضية، بعد إعلان تدهور حالتها الصحية، فيما وصف شقيقها محمد عبد الوهاب، وضعها الصحي، بقوله «حالها يصعب على الكافر»، لتحظى بدعم كبير من الجمهور وزملائها في الوسط الفني.

حياة شيرين عبد الوهاب، مليئة بالعديد من الصعوبات والتحديات على مدار حياتها، قبل وبعد الشهرة، روت بعضها في لقاءٍات تلفزيونية ساسقة، منها حوار يعود تاريخه قبل 15 عامًا، حيث كشفت موقفًا صعبًا أصابها بالقلق والخوف حتى نجحت في التغلب على تلك المشاعر والأحساسيس السلبية بمعاونة أسرتها.

شيرين عبد الوهاب: توقعت أنني سأموت

وكشفت شيرين عن تعاملها مع زلزال أكتوبر 1992، حيث كانت في المرحلة الإعدادية حينها، قائلة: «الزلزال حصل بعد الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر بأيامٍ قليلة جدًا، وفي ذاكرتي أحد مشاهد فيلم (العمر لحظة) للفنانة ماجدة الصباحي، الخاصة باستهداف مدرسة بحر البقر، لذلك أصبت بحالة انهيار شديدة وقت الزلزال حيث كنت في المدرسة وقتها، وسمعت أصواتا صعبة جدًا أقرب إلى ضرب النيران، وشعرت أنني وزملائي بالمدرسة ستتحول أجسادنا إلى أشلاء، وسيأتي أسرنا لاستلام الجثامين».

هروب شيرين من المدرسة

وتابعت: «لم أكن أتوقع أنّني سأخرج حيّة من المدرسة، وسيطرت عليّا حالة من الرعب والخوف، لدرجة أنني خدعت عائلتي لمدة تصل إلى 3 شهور تقريبًا، وكنت أزعم أنني أتوجه إلى المدرسة يوميًا، في حين أنني أذهب إلى أصدقاء لي بالمنطقة، ظنًا منّي بأنّ المدرسة ستنهار عليّا وسأفقد حياتي».

وأكدت أنّ الخوف تمّكن منها بشكلٍ قوي بعد الزلزال لفترة ما، حتى أنها كانت ترفض النوم في المنزل، قائلة: «كنت بفرش وأنام في الشارع، رغم محاولات أبي وأمي في إقناعي بالنوم على سريري، لكن كنت أخاف وأظن أن سقف المنزل سينهار عليّا».

واستكملت «شيرين» أنّ والدها نجح في إقناعها أخيرًا، بعدما استعان بإحدى قصص الخيال العلمي، ونصحها بضرورة التغلب على مخاوفها، حتى لا تكون ضحية لها، وستخسر حياتها في النهاية، متابعة «سمعت كلام أبويا فعلا، وانتصرت على خوفي بشكلٍ تدريجي، حتى تركت النوم في الشارع».