في ذكرى الإسراء والمعراج.. ما العبادة الوحيدة المفروضة في السماء السابعة؟
في ذكرى الإسراء والمعراج.. ما العبادة الوحيدة المفروضة في السماء السابعة؟
كتب: أحمد محيي
أشار الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، في ذكرى ليلة الإسراء والمعراج، عبر بيان على الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، إلى أنها ليست رحلة تاريخية، بل دعوة لتوسيع الأفق البشري، نظرا لعظمة تلك الليلة، التي نزل فيها جبريل عليه السلام لرسول الله محمد ﷺ، فغسله وأركبه فوق البراق، وأسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى حيث صلى بالأنبياء، وعرج به من الأقصى فى رحلة للسموات السبع، حيث أوحى له الله -عز وجل- فريضة الصلاة كما هو متعارف عليها الآن.
حكمة فرض الصلاة في السماء السابعة
وأضافت دار الإفتاء، أن العبادة الوحيدة التي فُرضت في السماء هي الصلاة، بوحى مباشر دون واسطة بين الله -تعالى- ونبيه محمد، حيث تلقاها عندما عُرج به للسماء السابعة في أطهر مكان في الوجود، عند سدرة المنتهى، بينما نزل عليه باقى الوحي والتشريعات في الأرض على يد جبريل عليه السلام منزل الوحي، مما عكس علو قدر الصلاة ومدى عظمتها عند الله -عز وجل-، وليعلم المسلم أن تلك العبادة ليست مجرد طقوس، ولكنها فرض سماوي مباشر، مما يستوجب تعظيمها والحرص عليها
من خمسين صلاة إلى خمس صلوات
أكدت الإفتاء، أنه في تلك الليلة المباركة فُرضت عليه وعلى أمته ﷺ في البداية خمسين صلاة، فأشار عليه موسى عليه السلام بمراجعة ربه وسؤاله التخفيف، فما زال يتردد بينهما ويحط الله عنه منها حتى بلغت خمس صلوات، مع بقاء أجرها خمسين صلاة في الميزان، فأمضى أمر ربه ورضي وسلم.