إبداع طبي تكنولوجي.. «ماري وجيسيكا» من مقاعد الثانوية إلى منصة التتويج

كتب: كيرلس مجدي

إبداع طبي تكنولوجي.. «ماري وجيسيكا» من مقاعد الثانوية إلى منصة التتويج

إبداع طبي تكنولوجي.. «ماري وجيسيكا» من مقاعد الثانوية إلى منصة التتويج

فى قاعة اعتادت أن تحتفى بالكبار، خطفت فتاتان فى المرحلة الثانوية الأضواء فى مجال الإبداع المبكر، حين فازت مارى عماد حشمت وجيسيكا باسم، بأول جائزة لمكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب فى فرع الإبداع التكنولوجى عن مشروعهما الطبى الذكى Virapox Project.

يحمل مشروعهما رؤية إنسانية قبل أن يكون تطبيقاً تقنياً، حيث يركز المشروع على تشخيص «جدرى القرود» الجلدى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى، ليس فقط لاكتشاف المرض، بل لتحديد مرحلته بدقة، من المرحلة الأولى وحتى الخامسة، وهى نقطة محورية فى التعامل الطبى مع المرض.

تشرح جيسيكا عدلى، إحدى الفائزتين، لـ«الوطن»، أن المشروع حظى بتقييمات قوية من خبراء التحكيم، موضحة أن توصيات المقيّمين كان لها تأثير بالغ فى تطوير الفكرة، خاصة أنهم متخصصون فى مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعى. وتضيف أن التحدى الأكبر لم يكن فى بناء نموذج تشخيص ذكى فحسب، بل فى كسب ثقة المستخدمين فى نتائج الذكاء الاصطناعى، فى ظل تخوف شائع من الاعتماد على التشخيص الآلى.

أما مارى عماد، فترى أن أكبر معركة خاضتها مع المشروع لم تكن مع الأكواد، بل مع الخوف، فكثيرون يمتلكون أفكاراً ومواهب، لكنهم يتراجعون عند أول خطوة؛ خوفاً من الفشل أو المقارنة بالآخرين، مؤكدة أن التجربة نفسها هى المكسب الأول، حتى قبل أى جائزة.

من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى يسرى النعناعى، رئيس لجنة الإبداع التكنولوجى بجائزة مكتبة الإسكندرية، أن دورة عام 2025 شهدت مستوى غير مسبوق من المشروعات، خاصة فى مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعى والبرمجة، بمشاركات من داخل مصر وخارجها.

وأضاف، لـ«الوطن»، أن ما ميّز مشروع Virapox ليس فقط توظيف الذكاء الاصطناعى فى المجال الطبى، بل تقديم نموذج تطبيقى متكامل، أضيف إليه بُعد توعوى ودعم نفسى للمرضى، وهو ما اعتبره قيمة مضافة نادرة فى مشروعات هذه الفئة العمرية.

جيسيكا وماري جيسيكا وماري جيسيكا وماري