معلومات عن محطة تصدير الأسمنت بميناء شرق بورسعيد ضمن المواني الخضراء
معلومات عن محطة تصدير الأسمنت بميناء شرق بورسعيد ضمن المواني الخضراء
تشهد منطقة شرق بورسعيد إنجازات مستمرة تلفت أنظار العالم لموقعها المتميز والإمكانات التي توفرها الدولة، خاصة في أعمال تصدير المنتجات المحلية إلى الخارج، منها إنشاء محطة تصدير الإسمنت الصب بميناء شرق بورسعيد، بعد أن تم اختيار المحطة ضمن برنامج التحول نحو الموانئ الخضراء ضمن 7 دول عالمية، في إطار دعم استراتيجية مصر 2023 للتنمية المستدامة والالتزام بتطبيق المعايير البيئية العالمية.
وتقدم «الوطن» معلومات عن محطة تصدير الإسمنت بميناء شرق بورسعيد.
محطة الإسمنت الصب بميناء شرق بورسعيد
تبلغ استثمارات محطة تصدير الإسمنت الصب داخل محطة سكاي متعددة الأغراض بميناء شرق بورسعيد 50 مليون دولار، وذلك بعد دراسة استغرقت عامين للخروج بمحطة تتفق مع الاشتراطات العالمية.
وتسهم المحطة في تسهيل تصدير الإسمنت الصب إلى مختلف الدول بعد أن كانت تعاني من التصدير بسبب قلة وجود صوامع الإسمنت الصب ووجود فائض في الإنتاج، وهو ما توجهت إليه الدولة نحو زيادة الصادرات لمختلف المنتجات تامة الصنع وتعزيز تنافس المنتج المصري في الأسواق الخارجية.
8 صوامع خرسانية لمحطة الإسمنت الصب
ويوضح طارق حسين رئيس مجلس إدارة محطة سكاي بورتس متعددة الأغراض، ومنها تصدير الإسمنت بميناء شرق بورسعيد، أن المحطة تتكون من 8 صوامع خرسانية بسعة 20 ألف طن لكل صومعة، بما يعادل 160 ألف طن متري، كما تبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية للصوامع 20 ألف طن متري في اليوم بمقدار 1000 طن متري في الساعة، مما يتيح الفرصة لخدمة السفن العملاقة الحجم «باناماكس».
محطة الإسمنت الصب بميناء شرق بورسعيد
وأكد طارق حسين أن تصدير الإسمنت يفتح الباب لأسواق جديدة، حيث يتم تنفيذ مشروع الصوامع بشراكات دولية مع ألمانيا وإسبانيا والدنمارك، وفقًا للمعايير والاشتراطات العالمية لدخول هذه الأسواق.
ويبدأ تشغيل محطة الإسمنت الصب بميناء شرق بورسعيد في فبراير 2026 من خلال إنشاء صومعتين بطاقة استيعابية لكل واحدة 20 ألف طن لتخزين الإسمنت الصب، والذي يجري تجهيز تقنياتهما حاليًا في الدنمارك وإسبانيا، كمشروع لخدمة الاقتصاد المصري.
محطة الإسمنت الصب بميناء شرق بورسعيد
وقال رئيس محطة سكاي متعددة الأغراض إنه من المتوقع أن تصل بقية الصوامع المتعاقد عليها بشكل تدريجي بمعدل صومعتين كل 4 شهور، تمهيدًا للوصول للأرقام المستهدف الوصول إليها في نهاية عام 2027، وبذلك ترفع القدرة التصديرية من 4 إلى 6 ملايين طن سنويًا، بالإضافة إلى فتح أسواق جديدة لم تكن تستقبل الإسمنت المصري.



