دعاء قيام الليل في ليلة الإسراء والمعراج.. كلمات جامعة وفضل عظيم
دعاء قيام الليل في ليلة الإسراء والمعراج.. كلمات جامعة وفضل عظيم
في ليلة اختصها الله بفرض الصلاة، ورفع فيها نبيه ﷺ إلى السماوات العلا، يحرص ملايين المسلمين على إحياء ليلة الإسراء والمعراج بـ قيام الليل والدعاء، طمعا في القبول والرحمة، وسعيا لنفحات إيمانية تتنزّل في هذه المناسبة المباركة.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن قيام الليل من أجل العبادات وأعظم القربات، وهو سنة ثابتة عن النبي ﷺ، يزداد فضلها في الليالي المباركة، ومنها ليلة الإسراء والمعراج، لما تحمله من معان روحية عميقة، وارتباطها الوثيق بأعظم فريضة في الإسلام وهي الصلاة.
فضل الدعاء في قيام الليل
وأوضحت دار الإفتاء أن الدعاء في قيام الليل من أسباب استجابة الدعاء، خاصة في الثلث الأخير من الليل، مستشهدة بقول النبي ﷺ:«ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له».
وشددت على أن المسلم غير مقيد بدعاء محدد، بل يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، مع الإخلاص وحضور القلب، والإكثار من الصلاة على النبي ﷺ والاستغفار.
دعاء قيام الليل في ليلة الإسراء والمعراج
اللهم في هذه الليلة المباركة، ليلة الإسراء والمعراج، نسألك رحمةً من عندك تهدي بها قلوبنا، وتغفر بها ذنوبنا، وتفرّج بها همومنا، وتقضي بها حوائجنا، وتشفي مرضانا، وترحم موتانا، وتجعلنا من أهل الصلاة والقيام، ومن المقبولين الفائزين.
كيف نُحيي ليلة الإسراء والمعراج؟
واختتمت دار الإفتاء المصرية بالتأكيد على أن إحياء ليلة الإسراء والمعراج يكون بالطاعة والعبادة، وليس بالمظاهر أو الطقوس غير المشروعة، داعية إلى اغتنامها في قيام الليل، الدعاء والاستغفار، الصلاة على النبي ﷺ، وتلاوة القرآن، مشيرة إلى أن هذه الليلة تذكر المسلمين بعظم مكانة الصلاة، وأهمية المسجد الأقصى، وضرورة الثبات على الطاعة في أوقات الشدة والرخاء.