«الذهب لا يخسر»..ماذا ينتظر المعدن الأصفر في 2026؟| عاجل

كتب: editor

«الذهب لا يخسر»..ماذا ينتظر المعدن الأصفر في 2026؟| عاجل

«الذهب لا يخسر»..ماذا ينتظر المعدن الأصفر في 2026؟| عاجل

كتبت-إيمان فايد

قال كريم العمدة، الخبير الاقتصادي، إن احتفاظ البنوك المركزية بمخزون الذهب باعتباره الملاذ الآمن وأداة التحوط وسط انعدام الثقة بالعملات الأوروبية وتزايد عدم اليقين الجيوسياسي؛ بهدف تنويع الاحتياطات لديها وخشيًة من التقلبات الاقتصادية والعقوبات، لا سيما بعد تشديدات ترامب على التجارة مع أمريكا فضلًا عن تأثير التوترات الجيوسياسية والاقتصادية بين الدول، كان السبب في ارتفاع أسعار الذهب عالميًا وبقائه العنصر الأهم في النظام المالي العالمي.

توقعات أسعار الذهب العالمية 2026

كما توقع «العمدة»، أن تصل أوقية الذهب إلى 5000 دولار قبل منتصف 2026؛ خاصة مع وجود انخفاض في معدل التضخم، كما توقع أيضًا أن يصل معدل التضخم إلى أقل من 10% في نفس الفترة من العام، ومن المحتمل أن يقترب الذهب من 7000 جنيه لعيار 21.

وأضاف أن الاتجاه إلى الذهب هو بمثابة استثمار وليس ادخار، وتاريخيًا لم يسبق أن خسر مستثمر في الذهب، موضحًا أن العلاقه بينه وبين الدولار عكسية فإذا انخفض سعر الدولار ترتفع أسعار الذهب، وجاء انخفاض أسعار الفائدة في هذا التوقيت ليؤكد ويفسر هذه العلاقة.

وذكر أن شركات التعدين تستمر في زيادة استثمارات الذهب؛ نتيجة لارتفاع أسعاره وجاذبيته كملاذ آمن، بالإضافة إلى توجه شركات عالمية ومحلية لزيادة التنقيب والاستكشاف، خاصة في مصر، بدعم من ارتفاع العائد على تلك الاستثمارات.

الطلب على الذهب

وتابع الخبير الاقتصادي، أن الطلب على المعدن النفيس في زيادة مستمرة خاصة بعد النظر إلى انتهاء شهادة الادخار-الثلاث سنوات، وارتفاع تكاليف الزواج، مؤكدا على خلو الذهب من المخاطر، وكذلك تمكنه من الارتفاع مرة أخرى إذا شهد انخفاضًا.

وأوضح أن المنافسة بين العملات المشفرة مثل «بيتكوين»، والذهب تساوي صفرًا كبيرًا؛ مهما زادت نسبة الإقبال على تداول العملات المشفرة خاصًة في مصر، ويظل التذبذب الهائل في أسعار المشفرات والمضاربات القوية عليها حائطًا منيعًا بين تكوُّن حقيقة أخرى يكون فيها الذهب هو الأقل أمنًا وتحوطًا.

الاستثمار الأفضل لعام 2025

وأكد أن الاستثمار الأفضل لعام 2025 هو البورصة وهي المحور المفيد للاقتصاد، كما أنه يسمح للأفراد بالحصول على أرباح وتوزيعات وعوائد رأسمالية من المحتمل أن تكون بشكل مستمر أو تتجاوز فوائد البنوك.

وكان رأي أحمد خطاب، الخبير الاقتصادي، أن أرباح أوقية المعدن الأصفر وصلت إلى 75% عالميًا خلال عام 2025، كما حقق أرباحًا تتراوح بين 30%-50% على الصعيد المحلي.

وأكد «خطاب»، أن الذهب والعقارات هما الاستثمار الأفضل لعام 2025، موضحًا أنه لا يوجد أداة استثمارية حققت عوائد بالغة مثلمها، مشيرا أنه عند التوجه إلى الاستثمار في الذهب فإن الأفضل شراء الذهب المستعمل لعدم وجود عمولة بيع، وعند القدرة على الاستثمار في السبائك فإن 5 سبائك بوزن 2 جرام أفضل من سبيكة وزن جرام؛ لقلة تكلفة المصنعية مقارنًة بالسبائك الصغيرة.


مواضيع متعلقة