بخط طفلة.. رسالة من الماضي تتنبأ بالذكاء الاصطناعي والهواتف الحديثة
بخط طفلة.. رسالة من الماضي تتنبأ بالذكاء الاصطناعي والهواتف الحديثة
حتى اللحظة التي سبقت اكتشافها كانت عبارة عن ورقة قديمة للغاية لم ينتبه إليها أحد، حتى تم العثور عليها أخيرا بعد 57 عاما على كتابتها، ليتم الكشف عن رسالة مرعبة دونتها طفلة بالغة من العمر 11 عامًا بالتحديد في عام 1969، وتنبأت خلالها بشكل المستقبل في تفاصيل أذهلت المستكشفين.
رسالة مستقبلية من الماضي
كشفت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية، أنه تم العثور على رسالة مكتوبة دونتها تلميذة في عام 1969 وكانت تبلغ من العمر حينها 11 عامًا، تحمل تنبؤات دقيقة بشكل لافت للنظر حول ما يخبئه المستقبل، وهو ما أثار حالة من الذعر بشأن كيف تنبأت هذه الصغيرة بالمستقبل.
عُثر على الرسالة مخبأة خلف أريكة في منزل بريطاني من قبل عامل تنجيد، حيث كان يقوم بترميم قطعة أثاث قديمة في منزل لعميل له.
ويحمل تاريخ الرسالة 23 فبراير 1969، ويبدو أناه قد مكتوبة بواسطة فتاة تبلغ من العمر 11 عامًا تخيلت خلالها كيف ستكون الحياة في عام 1980.

تنبؤات الرسالة
وتنبأت الطفلة الصغيرة خلال رسالتها بحدوث ثورة ذكاء تكنولوجية هائلة، بل توقعت أيضًا تصميم بعض التطبيقات أبرزها تطبيق «زووم»، كما تنبأت أيضًا بصناعة أجهزة الإرسال والاستقبال الحديثة والاتصالات الهاتفية عبر شاشات الهواتف في الوقت الحالي.
ودونت الصغيرة خلال رسالتها: «في عام 1969، كان الهاتف عبارة عن صندوق مربع الشكل يعلوه جهاز استقبال، أما الآن فهو لا يزال جهاز استقبال، ولكن يمكنك رؤية الأشخاص الذين تتحدث إليهم، لوجود شاشة تعرض صورهم».
ومع فحص الورقة القديمة وُجد تحمل الرسالة أي توقيع، ولكنها تعرض علامات وتعليقات المعلم المكتوبة بالحبر الأحمر، بما في ذلك الدرجة «جيد».
وتبدأ الرسالة التي يظن الخبراء أنها كانت عبارة عن تكليف مدرسي بتخيل شكل المستقبل في عام 1980، بعبارة الطفلة قائلة: «العام هو 1980، والوقت هو الساعة 11:30، ها أنا ذا، عمري واحد وعشرون عامًا، أجلس في وسادة من الهواء».
وبخلاف التنبؤات بالذكاء الاصطناعي وأشكال الهواتف، تخيلت أيضا الطفلة البريطانية أشكال الأبواب المنزلية في المستقبل، قائلة: «أتخيل المنزل مزودًا بأبواب كهربائية تعمل بأزرار ضغط».