لقاء في هيئة الكتاب عن معرض القاهرة الدولي للكتاب
دعانا الدكتور خالد أبوالليل، رئيس مجلس إدارة هيئة الكتاب، والدكتور أحمد مجاهد، رئيس الهيئة، إلى لقاء موسع مع كُتَّاب وأدباء وصحفيين للحديث عن معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الجديدة السابعة والخمسين، مما يجعله معرضاً من أقدم معارض الكُتب عالمياً.
تحدث الدكتور خالد أبوالليل عن الاهتمام بالاستمرارية فى نشاط المعرض بعد أن أكمل فى عدد دوراته أكثر من نصف قرن. وكانت تتصدر المكان الذى عُقِدَ فيه اللقاء عبارة لنجيب محفوظ يقول فيها:
- من يتأخر عن القراءة ساعة، يتأخر قروناً.
عرفنا أن نجيب محفوظ شخصية معرض هذا العام، ومعه الفنان التشكيلى محيى الدين اللباد، وطرح نجيب محفوظ بعد 20 عاماً على رحيله عن الدنيا، إلا أنه ما زال باقياً بنتاجه الأدبى. هذا العام يُقدِّم المعرض جائزة باسم نجيب محفوظ للروائيين قدرها 500 ألف جنيه. ولعلها المرة الأولى التى تُقدَّر جائزة بهذا المبلغ الضخم. وستصبح حدثاً من أهم أحداث المعرض.
من القضايا التى ستُدرس فى المعرض المخرج السينمائى يوسف شاهين بمناسبة مرور 100 سنة على ميلاده. وإدوارد الخراط باعتباره من أدباء مصر الراحلين. هذا العام شهدنا تعاوناً نادراً وجميلاً بين الدكتور خالد أبوالليل وأحمد مجاهد اللذين يتوليان الهيئة والمعرض.
وكانت هناك كلمة لسفيرة رومانيا فى مصر باعتبار أن رومانيا ضيف شرف المعرض، وتحدثت عن الأعمال الأدبية التى تترجم من العربية للرومانية ومن الرومانية إلى العربية. وعن نشاط هذه الحركة فى الترجمة.
ثم تحدث فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، ووصف المعرض بأنه عُرس ثقافى ينبغى أن يكون قادراً على أن يعطى الكتاب المصرى والكتاب العربى حقهما. وتحدث عن مشاركة الناشرين المصريين فى معرض العام الماضى، وتمنى أن تكون المشاركة هذا العام أفضل مما سبقه.
ثم تحدث محمد رشاد، صاحب الدار المصرية اللبنانية ورئيس اتحاد الناشرين العرب، وقال إن هذا المعرض يوثق العلاقات بين الناشرين العرب جميعاً، وهو أهم معرض يزداد أثره والتردد عليه على مستوى الوطن العربى كله سنة بعد سنة منذ نشأته وحتى الآن.
ومن المعروف أن هذا المعرض تأسس سنة 1969، السنة الأخيرة من عقد الستينات من القرن الماضى. وأن المطلوب لمثل هذا المعرض تنظيم الزحام، وأن يكون هناك برنامج يُمكِّن الضيوف من رؤية كل كتاب معروض فى أى مكان من المعرض.
الدكتور خالد أبوالليل تحدث عن اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسى بتنظيم المعرض ونجاحه، فى حين أن الدكتور أحمد مجاهد كان يتابع كل صغيرة وكبيرة حتى أثناء انعقاد المؤتمر لكى يظهر المعرض بصورة تليق باسم مصر وتاريخ مصر وحضارتها وثقافتها.
وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو اختتم الكلام بحديث مهم ركز فيه على جمهور المعرض بعناصره المختلفة من المصريين والأشقاء العرب والعالم كله. خاصة أن المعرض يُعرض بعد افتتاح المتحف المصرى، ما يجعل الاهتمام به زائداً. وأكد أن لدينا 17500 دار نشر من 83 دولة، 7500 فعالية، و10000 حفل توقيع، وأن لديه مبادرة جديدة يقدمونها لأول مرة وهى: مكتبة لكل بيت. ومبادرة أخرى عبارة عن حقيبة نجيب محفوظ التى تحتوى على 15 عملاً من مؤلفاته.
وتحدث الوزير عن أهلنا فى غزة وما يتعرضون له، ووقوفنا معهم ومشاركة كل محافظات مصر فى هذا المعرض كل محافظة بما تقدر عليه. إنه عيد الكلمة والكتاب المصرى والعربى والعالمى الذى يقام فى هذا الوقت من كل عام.