أستاذ علوم سياسية: مجلس السلام في غزة يبدأ مرحلة جديدة من توازن القوى
أستاذ علوم سياسية: مجلس السلام في غزة يبدأ مرحلة جديدة من توازن القوى
أكد الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن تقييم الشخصيات التي جرى اختيارها لمجلس السلام في غزة، يجب أن يأخذ بعين الاعتبار حساسية المسألة، مشيرًا إلى أن كل عضو في المجلس يجب أن يكون مقبولًا على المستويين الدولي والإقليمي، حتى يتمكن من التعامل مع جميع قنوات الاتصال في مجاله، موضحًا أن إعلان هذا المجلس وأسماء أعضائه، وبطبيعة المسؤوليات الموجودة فيه، يعكس رغبة أمريكية في إحداث وزن كبير.
تنفيذ الاتفاق في غزة
وشدد «دياب»، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة «القاهرة الإخبارية»، على أن إعلان مجلس السلام في غزة يعكس رغبة أمريكية في أن تكون المرجعية الأساسية لتنفيذ الاتفاق في غزة هي المرجعية الأمريكية، وأيضًا يمثل محاولة أمريكية من خلال هذه التركيبة، لفرض أجندة لها طابع استثماري وعقاري، تعود بالفائدة على الأمريكيين بشكل عام، وللأشخاص المقربين من ترامب بالذات في قطاع غزة مستقبلًا.
نقاشات قائمة بين اللجنة الوطنية الفلسطينية ومجلس السلام
وأشار إلى أن التركيبة المعلنة للجنة تدل بوضوح على هاتين النزعتين، لافتًا إلى أن النية الأمريكية ليست بالضرورة أن تتحقق بشكل كامل، موضحًا أن الهيكل الذي تشكل منه مجلس السلام بغزة، يعكس أن هناك نقاشات ستكون قائمة بين اللجنة الوطنية الفلسطينية من ناحية، وبين مجلس السلام من حيث المسؤوليات والنزعات والتأثيرات من ناحية أخرى، وهذه المعطيات تشير إلى أننا دخلنا مرحلة جديدة فيها الكثير من توازن القوى، مع توقع استمرار النقاشات بين الأطراف المختلفة حول الصلاحيات والتأثيرات.