فصل 3 طلاب بعد تهديد معلمة وتصويرها داخل لجنة امتحانات بالقليوبية
فصل 3 طلاب بعد تهديد معلمة وتصويرها داخل لجنة امتحانات بالقليوبية
أعلن مصطفى عبده، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، فصل 3 طلاب لمدة عام دراسي كامل بعد تهديدهم وتصويرهم معلمة، إذ رفع أحدهم عصا بيده داخل لجنة امتحانات بمدرسة مسطرد الثانوية الزراعية – نظام 3-5 سنوات، بلجنة فرعية رقم 16، يوم 15 يناير 2026، أثناء الفترة الأولى لمادة الرياضيات.
لجنة للتحقيق وفحص الواقعة
وأوضح وكيل وزارة التعليم بالقليوبية، أن المعلمة، المتخصصة في الزراعة – قسم الألبان، كانت تقوم بمراجعة أوراق الإجابة قبل تسليمها للكنترول حين وقعت الواقعة، مؤكدًا أن المديرية التعليمية شكلت لجنة للتحقيق وفحص الحادث بالكامل.
ضمان سلامة المعلمين والطلاب
وأضاف أن لجنة الحماية المدرسية اتخذت قرار الفصل تنفيذًا لتعليمات الوزارة بعدم التهاون مع أي مخالفات داخل لجان الامتحانات، مشددًا على متابعة سير الامتحانات لضمان سلامة المعلمين والطلاب، مؤكدًا أن أي تجاوزات مماثلة ستتعامل معها المديرية بحزم وفق اللوائح القانونية.
وكان مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا مؤخرًا مقطع فيديو صادم يظهر فيه أحد الطلاب وهو يصرخ في وجه معلمته ويهينها داخل إحدى لجان الامتحانات بمدينة شبرا الخيمة، ما أثار موجة استياء بين الأهالي والمعلمين.
وكشف مصطفى عبده، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة القليوبية، أن الطلاب المتورطين في الواقعة غير منتظمين (نظام خدمات) بمدرسة مسطرد الزراعية، وأن الواقعة حدثت عقب انتهاء الامتحان وأثناء قيام المعلمة بجمع أوراق الإجابة من الطلاب.
وأوضح أن الفيديو أظهر الطالب ممسكًا بعصا تجاه المعلمة، وصراخه في وجهها، كما سمح لأحد زملائه بتصوير الواقعة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد وكيل الوزارة أنه تم تشكيل لجنة قانونية للتحقيق في الواقعة، وأنه سيتم تطبيق تعليمات وزارة التربية والتعليم بدقة، والتي قد تصل إلى إلغاء جميع امتحانات الطالب المخالف، تنفيذًا لمبدأ عدم التهاون مع أي مخالفات داخل اللجان، مشيرًا إلى أن التحقيقات تجري حاليًا بالتعاون مع الجهات الأمنية لتحديد جميع التفاصيل وتحديد الطلاب المتورطين، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على تأمين لجان الامتحانات والحفاظ على بيئة تعليمية آمنة لجميع الطلاب والمعلمين، بعيدًا عن أي تجاوزات أو أعمال عنف.