وزيرة التخطيط: الذكاء الاصطناعي ثروة بشرية جديدة ومحرك للتنافسية العالمية

كتب: محمد متولي

وزيرة التخطيط: الذكاء الاصطناعي ثروة بشرية جديدة ومحرك للتنافسية العالمية

وزيرة التخطيط: الذكاء الاصطناعي ثروة بشرية جديدة ومحرك للتنافسية العالمية

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في فعاليات قمة خريجي جامعة هارفارد بالشرق الأوسط وأفريقيا 2026، التي استضافها المتحف المصري الكبير، بمشاركة نخبة من قيادات الجامعة وخريجيها بالمنطقة، وعدد من صُنّاع السياسات ورواد الأعمال، تحت عنوان: «حوكمة وسلامة الذكاء الاصطناعي: بناء أنظمة أخلاقية وآمنة في الشرق الأوسط وأفريقيا».

وفي كلمتها، رحبت الوزيرة بالحضور في المتحف المصري الكبير، مؤكدة أنه يمثل إنجازا حضاريا عالميا، ونموذجا ناجحا للتعاون الدولي، وساهم في إعادة تسليط الضوء على الحضارة المصرية، ودورها الممتد في إنتاج المعرفة عبر العصور.

«المشاط» في قمة خريجي هارفارد: الذكاء الاصطناعي منفعة عامة عالمية لا غنى عنها

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، أن الاستثمار في الإنسان، والذكاء الاصطناعي، والمهارات المستقبلية يُعد ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية الدول، في عالم يشهد تحولات اقتصادية وتكنولوجية متسارعة، مشددة على أن الذكاء الاصطناعي لا يُعد بديلا للعنصر البشري، بل أداة لتمكينه ورفع الإنتاجية وجودة فرص العمل.

وأوضحت أن الذكاء الاصطناعي بات أحد أهم المنافع العامة العالمية (Global Public Goods)، لما له من دور محوري في تطوير الاقتصاد العالمي، مؤكدة أهمية تسخيره بشكل عادل وأخلاقي لدعم النمو الشامل وتحقيق التنمية المستدامة.

وأشارت الوزيرة، إلى إطلاق مصر «السردية الوطنية للتنمية الشاملة»، التي تتضمن محاور واضحة لربط التعليم بسوق العمل، وتأهيل الشباب لوظائف المستقبل، وتعزيز كفاءة سوق العمل، بالتكامل مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025–2030.

المشاط: ربط التعليم بوظائف المستقبل أساس السردية الوطنية للتنمية الشاملة

وسلطت وزيرة التخطيط، الضوء على ما تمتلكه مصر من موارد بشرية هائلة، وعائد ديموغرافي واعد، موضحة أن الدولة تعمل على تطوير منظومة الابتكار وريادة الأعمال؛ إذ توظف الشركات الناشئة تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات حيوية، ما عزز من مكانة مصر إقليميًا وأفريقيا في مؤشرات الابتكار.

واختتمت الوزيرة حديثها، بالتأكيد على استمرار جهود الإصلاح الاقتصادي، وتعزيز الشفافية والتكامل المؤسسي، معربة عن فخرها بخريجي جامعة هارفارد العاملين في مختلف القطاعات داخل مصر، ومتطلعة إلى مزيد من الشراكات التي تدعم التنمية والابتكار خلال المرحلة المقبلة.