«البرهان»: نرحب بمبادرة ترامب حول مياه النيل لإيجاد حلول مستدامة

كتب: محرر

«البرهان»: نرحب بمبادرة ترامب حول مياه النيل لإيجاد حلول مستدامة

«البرهان»: نرحب بمبادرة ترامب حول مياه النيل لإيجاد حلول مستدامة

عبَّر الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالى السودانى، عن ترحيب حكومة بلاده ودعمها لمبادرة ووساطة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بشأن ملف مياه النيل، وأكد «البرهان»، فى تغريدة عبر حسابه بمنصة «إكس»، أمس، أهمية التوصل إلى «حلول مستدامة ومرضية» تحفظ حقوق جميع الأطراف، وتسهم فى تعزيز الأمن والاستقرار فى الإقليم.

وقال رئيس «مجلس السيادة»، فى تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، إن الموقف السودانى يأتى انطلاقاً من الحرص على معالجة القضايا الخلافية المرتبطة بمياه النيل، عبر الحوار والتفاهم، بما يضمن المصالح المشتركة لدول الحوض، ويجنب المنطقة أى توترات قد تهدد استقرارها.

جاءت تصريحات «البرهان» بعد إعلان الرئيس الأمريكى، فى وقت سابق أمس الأول الجمعة، توجيه خطاب إلى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أشاد فيه بالدور المصرى فى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، إلى جانب طرح عرض أمريكى لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن أزمة السد الإثيوبى.

مستشار الرئيس الأمريكى لأفريقيا: «واشنطن» قادرة على دعم تسوية طويلة الأمد بين مصر والسودان وإثيوبيا

فى السياق نفسه، قال مستشار الرئيس الأمريكى للشئون الأفريقية، مسعد بولس، إن «واشنطن» قادرة على دعم تسوية طويلة الأمد بين مصر والسودان وإثيوبيا، بشأن أزمة السد الإثيوبى، وأوضح «بولس»، فى منشور على منصة «إكس»، أن معالجة الخلافات المرتبطة بالسد الإثيوبى تمثل أولوية للرئيس «ترامب»، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل فى تعزيز الاستقرار الإقليمى، ومنع أى تصعيد بين مصر وإثيوبيا. ولفت مستشار الرئيس الأمريكى إلى أن مصر والسودان تتفقان على ضرورة تأمين الأمن المائى لدولتى مصب نهر النيل، والعمل المشترك للحفاظ على حقوق واستخدامات البلدين المائية كاملة، وفقاً للنظام القانونى الحاكم لنهر النيل، فى إطار مبدأ مجتمع المصالح المشتركة، والمساواة فى الحقوق، طبقاً للقانون الدولى، واتفاقية عام 1959.

وجددت «القاهرة» و«الخرطوم» عزمهما التنسيق وتطابق المواقف التام فى مختلف المحافل الإقليمية والدولية، لا سيما المرتبطة بالحقوق المائية للبلدين، وشددتا على ارتباط الأمن المائى السودانى والمصرى كجزء واحد لا يتجزأ، كما أكدتا رفضهما التام أية تحركات أحادية فى حوض النيل الشرقى من شأنها إيقاع الضرر بمصالحهما المائية، مع تعزيز التشاور والتنسيق لاستعادة التوافق، وإعادة مبادرة حوض النيل إلى قواعدها التوافقية.


مواضيع متعلقة