أمل للأطفال ذوي الإعاقة.. سارة قطب تؤسس أكاديمية لمساعدة المصابين بالشلل الدماغي

كتب: شروق مراد

 أمل للأطفال ذوي الإعاقة.. سارة قطب تؤسس أكاديمية لمساعدة المصابين بالشلل الدماغي

أمل للأطفال ذوي الإعاقة.. سارة قطب تؤسس أكاديمية لمساعدة المصابين بالشلل الدماغي

نجحت سارة قطب في تحويل سنوات الدراسة والبحث الأكاديمي، إلى أمل للأطفال ذوي التأخر الحركي، من خلال إعداد برنامج تأهيلي مبتكر، يعتمد على الغطس، ويهدف إلى مساعدة الأطفال على تخطي الإعاقة الحركية، وتحقيق تطور في قدراتهم الجسدية والنفسية، سواء بالقدرة على الجلوس والمشي، أو التصرف بشكل طبيعي إلى حد كبير، لتؤسس أكاديمية متكاملة لتأهيل الأطفال المصابين بالشلل الدماغي.

تخرجت «سارة» في كلية التربية الرياضية، وحصلت على دكتوراة في التأهيل المائي للأطفال الرضع، ذوي التأخر الحركي، وحولت دراستها النظرية إلى حل عملي، من خلال تأهيل الأطفال حركيًا ومائيًا، بإعداد برنامج مائي، يساعد على ارتخاء العضلات، بحسب حديثها لـ«الوطن»: «خدت وقت طويل أوي في التفكير، عشان أساعد الأطفال يتخلصوا من الإعاقة الحركية».

استطاعت «سارة» التوصل إلى طريقة صحيحة لتعليم الغطس، ودمجه مع التمارين المائية، عن طريق الألعاب والسباحة، ما يساعد على تقوية العضلات وتطوير المهارات الحركية للأطفال ذوي التأخر الحركي، خاصة فئة الشلل الدماغي، ما يعطي نتائج إيجابية، في غضون شهرين إلى 3 أشهر، ويمكن أن يتمكن الطفل من الجلوس والوقوف والمشي بمفرده، وقد تصبح بعض الحالات قريبة جدًا من الطبيعي.

أسست «سارة» أكاديمية لتأهيل الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، وتعمل حاليًا على إعداد بروتوكول لأطفال الشلل الدماغي التشنجي: «البرنامج كان ليه تأثير نفسي كبير، لأولياء الأمور والأطفال، وبقى عندهم أمل كبير في العلاج».

وإلى جانب ذلك يحصل الأطفال على جلسات الأكسجين بالغطس، وهي جزء من التأهيل المائي للأطفال والرضع، ويهدف بشكل أساسي إلى زيادة كمية الأكسجين، التي تصل إلى المخ والجسم، في اثناء تطبيق البرنامج داخل الماء، ما يؤدي إلى تطور حركي أسرع وأفضل، وبالتالي يساعد الطفل نفسه على التحرك، خاصة إذا كان معاق حركيًا: «العلاج دة مخصص للأطفال والرضع، ويمكن نزول الأطفال وهما لسه في الشهور الأولى، لو الأب والأم لاحظوا التأخر الحركي للطفل».