أمين الشراكة المصرية اليابانية للتعليم: تعلم اللغات يسهل فرص اقتحام سوق العمل
أمين الشراكة المصرية اليابانية للتعليم: تعلم اللغات يسهل فرص اقتحام سوق العمل
قال الدكتور هاني هلال، أمين الشراكة المصرية اليابانية للتعليم، إن الحديث المتداول حول إدخال اللغة اليابانية في منظومة التعليم يأتي في إطار التأكيد على أهمية تعلم اللغات بوجه عام، والتي تُعد مكسبًا حقيقيًا لأي إنسان.
وأوضح «هلال»، خلال مداخلة عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن التجربة العملية تؤكد هذا الأمر، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الشباب العاملين خارج البلاد يعتمدون في الأساس على اللغة كعامل رئيسي في نجاحهم المهني، وهو ما يعكس القيمة الحقيقية لتعلم اللغات المختلفة.
فكرة الاستفادة من تعليم اللغات
وأشار إلى أن فكرة الاستفادة من تعليم اللغات يمكن أن تمتد إلى مراحل تعليمية مبكرة، وليس فقط من خلال الأقسام المتخصصة في كليات الآداب أو الألسن، مؤكدًا أن النماذج التطبيقية القائمة بالفعل تعكس هذا التوجه.
وضرب «هلال» مثالًا بالجامعة المصرية اليابانية، فهي جامعة حكومية بحثية قائمة على شراكة مع اليابان، ويحصل الطالب فيها على 4 مقررات في اللغة اليابانية ضمن الأساسيات، بما يؤهله لاكتساب المهارات اللازمة لسوق العمل.
أهمية تعلم اللغة للخريج
وأكد أن مصلحة الدولة تكمن في تخريج طلاب متعلمين بشكل جيد ويمتلكون المهارات المطلوبة، مشيرًا إلى أن تعلم اللغة يتيح أمام الخريج فرص العمل في الشركات اليابانية المنتشرة في مختلف دول العالم، سواء داخل إفريقيا أو خارجها، مشددًا على أن اللغة، أيا كانت، تُعد سلاحًا يجب تزويد الأبناء به.