حالة ولادة تدهش الأطباء.. سيدة تفاجأ بجنين ثان أثناء الحمل الأول
حالة ولادة تدهش الأطباء.. سيدة تفاجأ بجنين ثان أثناء الحمل الأول
سجلت البرازيل حالة طبية استثنئاية لسيدة تدعى كاثلين نيكول، تبلغ من العمر 24 عامًا، جعلتها واحدة من أقل من 10 نساء في التاريخ اللواتي حملن أثناء حملهن بالفعل، وتُعد قصتها غريبة ونادرة إلى درجة أن الخبراء يصفون احتمالية حدوثها بأنها أقل بكثير من احتمالية الفوز باليانصيب، مما جعلها محط أنظار العالم والمجتمع الطبي.
حالة طبية نادرة
بدأت الحكاية حين كانت كاثلين، المقيمة في مدينة نوفا إيغواسو، تعيش سعادة غامرة بانتظار طفلها الثاني بعد تجربتها الأولى في الأمومة، لكن هذه السعادة تحولت إلى صدمة كبرى حين أخبرها الأطباء أنها حامل بتوأم نتيجة ظاهرة نادرة للغاية، وشاركت الأم تفاصيل قصتها مع الجمهور، معترفة بأن اللحظات الأولى لولادة طفليها كانت مصحوبة بخوف شديد نظرًا لولادتهما قبل أوانهما، بحسب ما كشفت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الوقت الذي كانت فيه كاثلين أمًا لجنين واحد، لتكتشف لاحقًا أنها حامل بجنين ثانٍ، لكن الأمور اتخذت مسارًا غير معتاد عندما بدأت تعاني من أعراض حمل مبالغ فيها بشكل يفوق الطبيعي، دفعها القلق لإجراء اختبار حمل آخر، ليفجر الاختبار مفاجأة لم تخطر ببالها قط، وهي أنها حامل بطفل إضافي في الوقت ذاته، وتُعرف هذه الحالة علميًا باسم «الحمل المزدوج»، وهي حالة نادرة جدًا تستمر فيها المرأة في التبويض حتى بعد حدوث الحمل الأول، مما يؤدي لتكون جنين ثانٍ بعد أيام أو أسابيع من الأول، ويشير أطباء النساء والتوليد إلى أن هذا الأمر وارد طبيًا.

وكشفت كاثلين عن كواليس تلك اللحظات قائلة إنها استعانت بصديقة لها لتكون معها أثناء إجراء الاختبار من شدة خوفها من النتيجة، مؤكدة أنها لم تكن قد استوعبت بعد حقيقة فكرة أن تصبح أمًا مرة أخرى بهذا الشكل المفاجئ، ولحسم الحيرة، خضعت لفحص بالموجات فوق الصوتية الذي أكد وجود توأم، لكن الفحص أظهر تفصيلًا غريبًا زاد من غموض الحالة، وهو وجود فرق واضح في حجم التوأم، حيث كان أحدهما أصغر من الآخر بنحو أسبوع كامل.

ولادة طبيعية وأخرى قيصرية
وبناءً على هذه المعطيات، صنّف الأطباء حمل كاثلين بأنه عالي الخطورة، وألزموها بالراحة التامة طوال فترة الحمل، ورغم استقرار الأمور في البداية، إلا أن التحديات الحقيقية بدأت حين وُلدت الطفلتان «ماجو» و«مايا» قبل موعدهما بسبعة أسابيع كاملة، ووصفت الأم تلك الليلة بـ«المرعبة»، إذ أنجبت طفلتها الأولى ولادة طبيعية، ثم اضطرت بعد ساعة واحدة فقط لخضوع لعملية قيصرية طارئة لاستقبال الطفلة الثانية، معبرة عن رعبها من فكرة إنجاب طفلين بطريقتين مختلفتين في ليلة واحدة.

ولم تنتهِ المعاناة عند الولادة، بل نُقلت الصغيرتان إلى وحدة العناية المركزة لتمكثا هناك خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من حياتهما تحت المراقبة الطبية، وحتى بعد العودة للمنزل ولم شمل الأسرة، واجهت كاثلين تحديات جسيمة، حيث قالت: «لقد اعتنيت بهما بمفردي لأن زوجي كان يعمل، كنت المسؤولة عن كل شيء»، ورغم اعترافها بأن البداية كانت صعبة للغاية وحرمتها من كل شيء، إلا أنها اختتمت حديثها بتأكيدها على قوة الأمومة قائلة: «لا يوجد شيء لا تستطيع الأم تحمله».