البيت الأبيض يرفض اعتراض مؤسسة نوبل على جائزة ترامب

كتب: نور عبدالغني صلاح

البيت الأبيض يرفض اعتراض مؤسسة نوبل على جائزة ترامب

البيت الأبيض يرفض اعتراض مؤسسة نوبل على جائزة ترامب

أثار قبول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جائزة نوبل للسلام التي أهدتها له زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، جدلًا واسعًا، بعدما أكدت مؤسسة نوبل أن الجائزة لا يجوز نقلها أو منحها لأي شخص آخر، ما دفع البيت الأبيض إلى الرد بعنف على موقف المؤسسة.

ردود فعل البيت الأبيض

رد البيت الأبيض على مؤسسة نوبل، الجهة المسؤولة عن إدارة جوائز نوبل، بعد تصريحها بأن الجوائز لا يمكن «نقلها أو توزيعها»، وكتبت آنا كيلي، نائبة سكرتير البيت الأبيض، على منصة «X»: «هذا هراء متغطرس.. لقد أنقذ الرئيس ترامب أرواحًا لا تُحصى بإنهاء 8 حروب حول العالم. وهذا يعد منفعة للبشرية بلا شك».

وأوضحت أن المؤسسة تريد انتقاد جهود ترامب الجبارة من أجل السلام بدلًا من الاعتراف بها»، وصفت ذلك بالـ«مُثير للسخرية»
ومن جهة أخري، اتهم ستيفن تشيونج، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، مؤسسة نوبل بـ«محاولة تسييس الأمر»، وقال: «كان ينبغي عليهم تسليط الضوء على إنجازات الرئيس غير المسبوقة».

نوبل ترفض منح ترامب الجائزة

وبعد أن أهدت زعيمة المعارضة الفنزويلية جائزة نوبل إلى ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض الأسبوع الماضي.

شككت مؤسسة نوبل في شرعية هذا التسليم، وكتبت المؤسسة في بيان لها: «تتمثل إحدى المهام الأساسية لمؤسسة نوبل في الحفاظ على كرامة جوائز نوبل وإدارتها. وتلتزم المؤسسة بوصية ألفريد نوبل وشروطها، التي تنص على أن تُمنح الجوائز لمن قدموا أعظم فائدة للبشرية، وتحدد الجهة المخولة بمنح كل جائزة».

وأضاف البيان: «لذلك، لا يجوز، حتى رمزياً، نقل الجائزة أو توزيعها على آخرين». وكانت ماتشادو قد أوضحت قرارها بمنح ترامب جائزتها في مقابلة مع قناة «Fox News»، وقالت: «إنه يستحقها».

وأضافت أنها قدمت الجائزة للرئيس نيابةً عن الشعب الفنزويلي: «يُقدر الفنزويليون كثيرًا ما فعله، ليس فقط من أجل حرية الشعب الفنزويلي، بل وأقول من أجل حرية العالم أجمع».

وكانت ماتشادو من أشد المؤيدين لقرار ترامب بإزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والقبض عليه، ما دفعها إلى منحه جائزة نوبل للسلام تقديرًا لهذا الإنجاز بالنسبة لها.

وبدا ترامب مسرورًا وممتنًا لبادرة ماتشادو، وكتب على منصته «Truth Social»: «كان لي شرف عظيم أن ألتقي اليوم بماريا كورينا ماتشادو، من فنزويلا. لقد منحتني ماريا جائزة نوبل للسلام تقديرًا لجهودي. يا لها من لفتة رائعة تعكس الاحترام المتبادل».


مواضيع متعلقة