استجابة محافظ جنوب سيناء لتخفيض المصروفات بالمدارس اليابانية للتخفيف عن كاهل المواطن
استجابة محافظ جنوب سيناء لتخفيض المصروفات بالمدارس اليابانية للتخفيف عن كاهل المواطن
أعلن ماجد ربيع عطوة سالم عضو مجلس النواب عن الدائرة الثانية بمدن خليج السويس بجنوب سيناء، تخفيض مصروفات المدارس اليابانية تخفيفا عن كاهل المواطن السيناوي، بناء على الطلبات المقدمة من عضو مجلس النواب، نظرا لزيادة شكاوى أولياء الأمور بارتفاع المصروفات، حيث صدق اللواء خالد مبارك محافظ جنوب سيناء علي تخفيض المصروفات بنسبة 30%.
قرار تخفيض المصروفات تلبية لاحتياجات المواطن
قال النائب ماجد ربيع لـ«الوطن»: جاء هذا القرار مواليا للظروف المعيشية للمواطنين، حيث تدرجت الزيادة بالمصروفات منذ بداية العام الدراسي 2024/2025 من 17200 جنيه لتصل في عام 2025/2026 الى 18650 جنيه وصولا للعام الدراسي الحالي 2026/ 2027 لتبلغ قيمة المصرفات الدراسية 20600 جنيه فضلا عن أسعار الزى المدرسى التي تصل إلي 1300 جنيه، والكتب الدراسية التي تتأثر بزيادة الأسعار أيضا، ما يكبد أولياء الأمور بعبء كبير فضلا عن مصروفات الحياة اليومية.
نسبة تخفيض المصروفات الدراسية
أشار النائب إلى أنه تقدم بطلب لمحافظ جنوب سيناء بما يفيد بتخفيض المصروفات بالدراسية نسبة 50%، لكن القرار جاء بعد دراسة الموقف المالي بتخفيض يصل إلى 30%، وهي خطوة إيجابية واستجابة طيبة من القيادة التنفيذية، ما يحقق متطلبات الأهالي بالمحافظة والتخفيف عن كاهل المواطن السيناوي.
آراء أولياء أمور طلاب المدرسة اليابانية بجنوب سيناء
من جانبها قالت رباب عبد النعيم وهي أم لطفلين بالمدرسة اليابانية: «سعدت بقرار المحافظ الذي لبى متطلباتنا بتخفيض المصروفات الدراسية، حيث أننا لجأنا لمن يمثلنا لمخاطبة المسئولين، ولم نكن نتوقع الاستجابة السريعة لنا، فنحن نتكبد مصروفات طفلين بالإضافة إلى الزي المدرسي والكتب الدراسية، فضلا عن متطلباتهم اليومية من الدروس ومأكل ومشرب، ما أرهقنا ماديا».
أما محمود الميرغني وهو ولي أمر لثلاثة أطفال منهم واحد فقط بالمدرسة اليابانية والآخرين بمدارس رسمية لغات فقال لـ«الوطن»، ألحقت أبنائي الكبار بالمدارس التجريبية للغات، ولم يكن حينها يتواجد المدارس اليابانية بمدن المحافظة، ولكن حينما توافرت كانت من نصيب الابن الأصغر، وطمعا في توفير بيئة تعليمية متطورة لأبنائي ألحقته بها، وفي البداية كنت أدفع المصروفات علي ثلاثة أقساط الأول خلال الأسبوع الأول من قبوله بالمدرسة والثاني بشهر نوفمبر والثالث بشهر يناير، لكنها أصبحت تتزايد، ما أرهقني ماديا خاصة أن إخوته بمراحل تعليمية مختلفة.