قال الدكتور شفيق التلولي، الباحث السياسي، إن معيار الجدية والإرادة الدولية هو المعيار الذي يمكن الاعتماد عليه لقياس مدى فاعلية عمل اللجنة المكلفة بإدارة قطاع غزة، بشرط صد الاحتلال عن وضع العراقيل أمام عملها.
وتابع، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة «إكسترا لايف»، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحمل في جوهرها عناصر الخطة المصرية، الهادفة إلى محاولة التوصل إلى وقف الحرب على غزة والوصول إلى اليوم التالي، الذي تشرف فيه لجنة انتقالية على إعادة بناء القطاع من خلال عمليات الإعمار.
ولفت إلى أن اللجنة الحالية في غزة تلقت ترحيبا من السلطات الفلسطينية بقيادة الرئيس أبو مازن، الذي يدعم وجودها، خاصة وأن أعمال اللجنة تنطلق من الأراضي المصرية، مؤكدا أن مصر ليست مجرد وسيط في القضية الفلسطينية، وإنما شريك حقيقي للشعب الفلسطيني.
وشدد على أهمية الضغط الدولي لإجبار الحكومة الإسرائيلية على الانسحاب من قطاع غزة، بما يوفر المناخ الملائم لعمل اللجنة، وهو ما يعد امتثالا لقرار مجلس الأمن، وكذلك لتوجيهات الرئيس ترامب، التي يجب أن تُترجم إلى واقع فعلي.
وأكد ضرورة أن تتخلى حركة حماس عن حكم قطاع غزة وتسلم السلاح إما للسلطة الفلسطينية أو للدولة المصرية، لنزع المبررات التي يستخدمها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، كي يمارس المزيد من الانتهاكات داخل القطاع.