إسرائيل تحت الأزمات.. الكنيست في مهب الريح وخلافات في ائتلاف نتنياهو الحاكم

كتب: حسن رمضان

إسرائيل تحت الأزمات.. الكنيست في مهب الريح وخلافات في ائتلاف نتنياهو الحاكم

إسرائيل تحت الأزمات.. الكنيست في مهب الريح وخلافات في ائتلاف نتنياهو الحاكم

واصلت المعارضة في إسرائيل تحركاتها ضد حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو، على خلفية فشل الأخيرة في التصدي لعملية «طوفان الأقصى» وما صاحبها من عدوان على قطاع غزة، وفشل جيش الاحتلال على مدار أكثر من عامين في قطاع غزة نظرا للخسائر البشرية والمادية التي تعرضت له صفوفه على خلفية العمليات النوعية والكمائن التي نفذتها الفصائل الفلسطينية.

أكبر فشل استخباراتي وعسكري في إسرائيل

واعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما جرى في 7 أكتوبر 2023 «طوفان الأقصى» أكبر فشل استخباراتي وعسكري في إسرائيل، وأعلن قادة المعارضة الإسرائيلية، مقاطعتهم النقاشات الجارية في برلمان الاحتلال «الكنيست» بشأن تشكيل لجنة تحقيق سياسية في عملية «طوفان الأقصى»، وقالت هيئة بث الاحتلال الإسرائيلي، إن رؤساء جميع أحزاب المعارضة أعلنوا، عدم مشاركتهم في مناقشات لجنة الدستور الخاصة بتشكيل لجنة تحقيق سياسية في إخفاقات 7 أكتوبر 2023.

ووصف قادة أحزاب المعارضة في إسرائيل في بيان مشترك، اللجنة المزمع تشكيلها بأنها «لجنة تستر»، واعتبرت المعارضة، أنها محاولة مغرضة للتهرب من تحمّل المسؤولية وإزاحتها عن حكومة 7 أكتوبر وعن الفشل الشخصي لنتنياهو.

المعارضة الإسرائيلية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة

وتطالب المعارضة الإسرائيلية، بتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة، في حين تصر حكومة نتنياهو على إنشاء «لجنة سياسية»، وشددت المعارضة الإسرائيلية، على أن لجنة تحقيق رسمية مستقلة، تعين محكمة الاحتلال العليا أعضاءها، هي الجهة الوحيدة القادرة على كشف الحقيقة.

نتنياهو

وجاءت مقاطعة رؤساء جميع أحزاب المعارضة، مناقشات لجنة الدستور الخاصة بتشكيل لجنة تحقيق سياسية في إخفاقات 7 أكتوبر 2023، بالتزامن مع أزمتي إقرار ميزانية العام الحالي، إلى جانب أزمة قانون التجنيد، التي تهدد الائتلاف الحكومي الحاكم برئاسة نتنياهو.

وفي وقت سابق من اليوم، قالت صحيفة «معاريف»، إن الضغوط السياسية تتصاعد بشكل غير مسبوق على حكومة نتنياهو، في ظل دخول الائتلاف الحكومي أخطر مراحله منذ تشكيله، وسط أزمتين متزامنتين تهددان بقاءه، موضحة ان الحكومة تواجه اختبارًا سياسيًا بالغ الصعوبة يتمثل في أزمة إقرار ميزانية العام الحالي، إلى جانب أزمة قانون التجنيد، وهما ملفان قد يقودان إلى تفكك الائتلاف، وحل «الكنيست»، والتوجه نحو انتخابات مبكرة. وكان نتنياهو، أصدر في وقت سابق من اليوم، تعليماته للبدء بإجراءات رسمية تفضي إلى فرض عقوبات على الجنود المتهربين من أداء الخدمة العسكرية.

طرد وزيري المالية والتعاون الإقليمي من جلسة لحكومة نتنياهو

بدورها، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية بينها موقع «والا»، إلى وقوع خلافات حادة داخل جلسة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، انتهت بقيام نتنياهو بطرد وزيري المالية بتسلئيل سموترتش والتعاون الإقليمي دافيد أمسالم من قاعة الاجتماعات، على خلفية تبادل اتهامات وارتفاع حدة التوتر بينهما.

واندلعت الخلافات بين الوزيرين، خلال مناقشة ملف الشركات الحكومية، ووجّه سموترتش انتقادات لاذعة إلى «أمسالم»، واصفًا إياه بـ«الوقح»، ومتهمًا إياه بالتدخل في قضايا لا تندرج ضمن صلاحياته الوزارية، وأضاف «والا»، أن أمسالم، طالب وزير مالية الاحتلال بالتحدث بأسلوب أكثر لياقة، متهمًا إياه بالخروج عن سياق النقاش المهني، ما أدى إلى تصاعد التوتر وتحول النقاش إلى مواجهة كلامية مباشرة داخل القاعة.


مواضيع متعلقة