«الشؤون الإسلامية»: المؤتمر الدولي السادس والثلاثين خطوة تطبيقية لتجديد الخطاب الديني
«الشؤون الإسلامية»: المؤتمر الدولي السادس والثلاثين خطوة تطبيقية لتجديد الخطاب الديني
علق الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، على لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، بمجموعة من علماء العالم الإسلامي المشاركين في فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، موضحًا أن هذا المؤتمر يمثل خطوة تطبيقية مهمة لتجديد الخطاب الديني، الذي طالما نادى به الرئيس منذ أكثر من عشر سنوات، وتسعى المؤسسات الدينية لجعل هذا النداء مطبق على أرض الواقع، باعتباره أحد محاور بناء الوعي وتصحيح المفاهيم الدينية.
الحرب على الأفكار المتطرفة ليست مجرد أقوال
وأوضح «نبوي»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6»، مع الإعلامية عزة مصطفى، عبر شاشة «الحياة»، أن استضافة مصر للمؤتمر يعكس الدور الريادي للدولة المصرية في رعاية القضايا الدينية والفكرية، وحرصها على جمع علماء الأمة لمناقشة التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، مؤكدًا أن الرئيس يؤكد دائمًا أن الحرب على الأفكار المتطرفة ليست مجرد أقوال فقط.
وتابع: «مصر تُعد الراعية والداعمة والحاضنة للجهود الرامية إلى مواجهة الفكر المتطرف، من خلال مناقشة دور المؤسسات الدينية في تعزيز استقرار المجتمعات، والتصدي للأفكار الهدامة التي تهدد السلم المجتمعي»، مشيرًا إلى أن وزارة الأوقاف أكدت أن الإسلام دين يدعو إلى العمل والإتقان والعمران والإحسان والبناء، وليس دين هدم أو تخريب.