احترفت تقطيع اللحوم.. «رحمة» أول شيف جزار تنافس الرجال في فنادق الغردقة
احترفت تقطيع اللحوم.. «رحمة» أول شيف جزار تنافس الرجال في فنادق الغردقة
حلمت «رحمة»، وهى فى بداية العشرينات من عمرها، أن تنافس الرجال ويكون لها مستقبل واعد كـ«شيف جزار» بفنادق الغردقة، فقررت أن تخطو أولى خطواتها فى الطريق، وتحول الحلم إلى واقع تعيشه بكل سعادة رغم الصعوبات التى تواجهها.
رحمة شيف جزار بفنادق الغردقة
تقول «رحمة» فى تصريحات لـ«الوطن» إنها حلمت وحولت حلمها إلى حقيقة فى مهنة «الشيف جزار»، مؤكدة أنها قاست كثيراً فى البداية، لكنها أصرت على استكمال التجربة، وقالت وهى مبتسمة: «فى بداية تعلمى للمهنة أصبت بجرح فى يدى كلفنى خمس غرز أثناء تقطيع اللحوم، ولكن ذلك زادنى إصراراً على تعلم المهنة، رغم الصعوبات التى تواجهنى».
مهنة الجزارة هى عصب المطبخ فى التقطيع والتجهيزات، بحسب «رحمة»، حيث تحتاج لقوة فى الذراعين ودقة واحترافية أثناء تقطيع اللحوم، كما تحتاج إلى ذوق رفيع أثناء تجهيز الطعام، وإعداد وجبات خاصة بقائمة الفنادق المطلوبة للنزلاء.

رحلة رحمة بفنادق الغردقة
لم تنته أحلام «رحمة» عند هذا الحد، فهى تطمح إلى التدرج فى السلم الوظيفى بالقطاع السياحى، حتى تصبح الشيف العمومى، وتكون أول فتاة تصل إلى لقب شيف عمومى بالفنادق السياحية، مؤكدة أنها تعتز للغاية بعملها، وترى أنها مهنة راقية جداً، فلم تقتحمها طمعاً فى مقابل مادى ومرتب آخر الشهر، إنما لعشقها للمهنة رغم أنها تؤدى عملها خلف الكواليس.

مهنة الشيف بفنادق الغردقة
وعن مهنة «شيف جزار»، يقول أحمد جابر، الشيف العمومى بأحد فنادق الغردقة، إنها تجمع بين مهارات الجزار التقليدى ومهارات الشيف السياحية، فتمزج بين فن تقطيع وتجهيز اللحوم باحترافية (تقطيع، تتبيل، تحضير)، وبين الخبرة فى استخدام اللحوم لإعداد وصفات خاصة بمنيو الفنادق السياحية، والذى يضم أكلات خاصة يشترط فيها الخبرة وسلامة الغذاء، والفهم العميق لمواصفات اللحوم المختلفة واحترافية تقطيعها بعناية.