آخرها منع ظهور ميدو.. «الأعلى للإعلام» يتخذ قرارات داعمة لـ منتخب مصر
آخرها منع ظهور ميدو.. «الأعلى للإعلام» يتخذ قرارات داعمة لـ منتخب مصر
في إطار سياسة متكاملة لدعم المنتخب الوطني وحماية صورته، يواصل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام اتخاذ قرارات متوازنة تجمع بين المرونة المهنية والحزم الرقابي، بما يضمن تغطية إعلامية مسؤولة تعلي المصلحة الوطنية وتردع أي إساءة لمنتخب مصر وإنجازاته.
القنوات الناقلة لمباريات المنتخب
وخلال الفترات الماضية، أقر المجلس استثناءات مدروسة لبعض القنوات الناقلة لمباريات المنتخب من عدد من الضوابط الإعلامية، بهدف تمكينها من تقديم تغطية احترافية تواكب الأحداث الكبرى، مع الالتزام بالأكواد والمعايير المهنية، في خطوة عكست تفهمًا لطبيعة التغطيات الرياضية ذات الطابع الاستثنائي.
وفي السياق ذاته، سبق ووضع المجلس الأعلى للإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، رؤية واضحة لتناول مشاركة المنتخب في البطولات القارية والدولية، ترتكز على الحس الوطني، وحرية النقد الموضوعي، ورفض الانحيازات الضيقة أو تصفية الحسابات على حساب المنتخب، بما يعزز مناخ الدعم الإيجابي للاعبين والجهاز الفني.
منع ظهور ميدو
وعلى الجانب الآخر، لم يتهاون المجلس في مواجهة التجاوزات، حيث قرر إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة للقانون رقم 180 لسنة 2018 بمنع ظهور الكابتن أحمد حسام ميدو مؤقتًا، لحين انتهاء التحقيق معه، على خلفية تصريحات رُصدت له تضمنت تشكيكًا وإساءة لإنجازات المنتخب الوطني خلال الفترة من 2006 إلى 2010، وذلك أثناء استضافته في بودكاست يقدمه أبوالمعاطي زكي عبر منصاته الإلكترونية.
وجاء القرار بناءً على ما رصدته الإدارة العامة للرصد بالمجلس، وتوصيات لجنتي الشكاوى وضبط أداء الإعلام الرياضي، التي أكدت أن دعم المنتخب لا يتعارض مع النقد، طالما التزم بالموضوعية والمعايير المهنية، ولم يتحول إلى إساءة أو تقليل من إنجازات وطنية راسخة.
وفي هذا الإطار، شددت لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي على أهمية استمرار الإعلام الرياضي في أداء دوره كرافد أساسي لتعزيز الانتماء الوطني، خاصة مع مشاركة المنتخب في البطولات القارية، داعية إلى تغطية متوازنة تحفّز المنتخب وتعبّر عن صورة حضارية للإعلام المصري إقليميًا ودوليًا.
وتعكس هذه القرارات مجتمعة رؤية «الأعلى للإعلام» التي تقوم على معادلة واضحة هى دعم كامل للمنتخب الوطني، ومساحة مهنية مسؤولة للإعلام، يقابلها ردع حاسم لأي إساءة تمس المنتخب أو تاريخه، حفاظًا على الرياضة كقيمة وطنية جامعة.