«المتوسط للدراسات الإقليمية»: قطاع غزة يعيش «حالة كارثية فوق التصور»
«المتوسط للدراسات الإقليمية»: قطاع غزة يعيش «حالة كارثية فوق التصور»
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن قطاع غزة يعيش «حالة كارثية فوق التصور»، بعد عامين من الإبادة الجماعية والتدمير الكامل لكل مكونات القطاع، من بنية تحتية ومؤسسات وشوارع، مؤكدا أن انتشار الفوضى والمرض والبطالة والجوع، يجعل أي مساعدات، مهما توسع نطاقها، غير كافية لتغطية حجم الكارثة.
إسرائيل تسيطر بشكل كامل على وتيرة دخول المساعدات الإنسانية
وأوضح «عوض»، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن إسرائيل ما زالت تسيطر بشكل كامل على وتيرة دخول المساعدات الإنسانية، وكمياتها ومساراتها، مشيرا إلى أن هذه المساعدات لا تصل إلى كل مناطق القطاع، ما يجعل الوضع الإنساني هشًا للغاية، رغم جهود المنظمات الدولية وبرنامج الأغذية العالمي، مضيفا أن الواقع الميداني يؤكد أن القطاع لا يزال تحت حصار خانق.
وأشار مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إلى أن الضفة الغربية المحتلة تشهد بدورها تصعيدا خطيرا، يتمثل في وجود ما يقرب من ألف حاجز، واقتحامات متواصلة، ومصادرات للأراضي، واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، بما في ذلك طردهم من أراضيهم وتخريب ممتلكاتهم، مؤكدا أن هذه الممارسات تزيد من تفاقم الوضع الإنساني والسياسي.
استهداف المنظمات الدولية والقانون الدولي
وأكد أن إسرائيل، بدعم أمريكي، تعمل على تحجيم دور المنظمات الدولية وشيطنتها ومنعها من العمل، مستشهدا بالهجوم على مقار وكالة «الأونروا» في القدس الشرقية، معتبرا أن ما يحدث يمثل اعتداءً مباشرًا على القانون الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة، ومحاولة ممنهجة لطمس الهوية الفلسطينية وتقويض حق العودة.