بعد صراع حكيم باشا.. هل تعود الرومانسية بين سهر الصايغ ومصطفى شعبان في درش؟

كتب: إسراء عبد العزيز

بعد صراع حكيم باشا.. هل تعود الرومانسية بين سهر الصايغ ومصطفى شعبان في درش؟

بعد صراع حكيم باشا.. هل تعود الرومانسية بين سهر الصايغ ومصطفى شعبان في درش؟

لم يعد اجتماع مصطفى شعبان وسهر الصايغ في عمل رمضاني مجرد تعاون فني عابر، بل تحول إلى ثنائية درامية ينتظرها الجمهور مع كل موسم جديد، ومع دراما رمضان 2026، يجدد النجمان لقاءهما للمرة الرابعة على التوالي، بعد نجاحات متراكمة صنعت بينهما كيمياء خاصة، وجعلت ظهورهما المشترك علامة مميزة في السباق الرمضاني، يترقبها المشاهدون بثقة وشغف.

ت

هل تعود الرومانسية بين سهر الصايغ ومصطفى شعبان

تعود الثنائية الفنية التي تجمع النجمين مصطفى شعبان وسهر الصايغ لتفرض حضورها من جديد في دراما رمضان 2026، من خلال مسلسل «درش»، المقرر عرضه ضمن خريطة الموسم الرمضاني المقبل، والعمل من تأليف محمود حجاج، وإخراج أحمد خالد أمين، وإنتاج شركة سينرجي، بعد سلسلة من النجاحات المتتابعة التي جمعتهما في مواسم رمضان السابقة.

البداية من بابا المجال

انطلقت الشراكة الفنية بين مصطفى شعبان وسهر الصايغ لأول مرة في مسلسل «بابا المجال» الذي عرض في رمضان 2023، وقدمت خلاله سهر شخصية فتاة صعيدية تسعى للانتقام لمقتل شقيقها من بطل العمل، قبل أن تكتشف براءته لتتحول مشاعر العداء إلى حب ينتهي بالزواج، إذ جمعت القصة بين الدراما الاجتماعية والتشويق والرومانسية ونجحت في لفت الأنظار إلى كيمياء خاصة بين النجمين حازت إعجاب الجمهور منذ اللحظة الأولى.

«المعلم».. رومانسية مشبعة بالوجع

في رمضان 2024، جدد الثنائي تعاونهما من خلال مسلسل «المعلم»، حيث ظهرت سهر الصايغ في دور زوجة مصطفى شعبان، التي تعيش حياة هادئة ومستقرة، قبل أن تصاب بمرض السرطان في مراحله المتأخرة، وقدمت سهر أداءً إنسانيًا مؤثرًا لامرأة تختار التضحية بسعادتها، وتسعى لأن تترك لزوجها فرصة استكمال حياته بعد رحيلها، وهو الدور الذي لاقى تفاعلًا واسعًا من الجمهور.

ز

حكيم باشا.. عداء كبير من برنسة

أما في رمضان 2025، فقد شهدت علاقة الثنائي تحولًا جذريًا داخل أحداث مسلسل «حكيم باشا»، حيث انتقلت من الرومانسية إلى الصراع والعداء، جسدت سهر الصايغ شخصية برنسة، ابنة عم مصطفى شعبان، الفتاة الصعيدية القوية التي تناصبه العداء سعيًا للسيطرة على ميراث العائلة، وقدمت من خلال الدور أداءً مختلفًا كشف عن طاقة تمثيلية جديدة، مؤكدة قدرتها على التنوع والخروج من إطار الأدوار التقليدية.

وتدور أحداث المسلسل حول حكيم باشا، كبير إحدى العائلات في صعيد مصر، الذي يتولى إدارة أعمال عمه في تجارة الآثار. وتسيطر مشاعر الطمع والحقد على أفراد العائلة، خاصة أبناء العم، الذين يسعون للاستيلاء على الثروة بأي وسيلة.

وبينما يرفض حكيم بيع الآثار باعتبارها جزءًا من التراث، يجد نفسه في مواجهة مفتوحة مع أفراد عائلته ومنافسين من الخارج، لتتصاعد الصراعات والمؤامرات داخل البيت الواحد، في دراما مشحونة بالتوتر والنزاع على السلطة والإرث.


مواضيع متعلقة