منخفض جوي ونوات تضرب البلاد.. احذر من هذه الأمراض بسبب حالة الطقس

كتب: آية أشرف

منخفض جوي ونوات تضرب البلاد.. احذر من هذه الأمراض بسبب حالة الطقس

منخفض جوي ونوات تضرب البلاد.. احذر من هذه الأمراض بسبب حالة الطقس

تشهد مصر عام 2026 العديد من التقلبات الجوية المثيرة، إذ تتبادل الكتل الهوائية الباردة والدافئة لتسيطر على الأجواء، خلال هذه الفترة من الشتاء بسبب نشاط النوات البحرية وتأثير المنخفضات الجوية القارية التي ترسم ملامح البرد القارس.

انخفاض درجات الحرارة يضعف المناعة ويرفع معدل الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا

وتتسبب التقلبات الجوية الحادة في ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض الموسمية، ومع انخفاض درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، يعاني الكثيرون من أعراض نزلات البرد والإنفلونزا نتيجة التغيرات المفاجئة في الطقس، ويحذر الأطباء من تأثير الطقس البارد على المناعة، مؤكدين أن الفيروسات تنتشر بشكل أكبر في الأجواء الباردة والرطوبة.

وفي هذا السياق يقول مجدي بدران، استشاري الحساسية والمناعة، في تصريحات لـ«الوطن»، أن التقلبات المناخية الحادة تؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات المنتشرة خلال هذه الفترة، خاصة الإنفلونزا التي قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح.

وأكد الطبيب أن الأجواء الباردة تزيد من فرص انتشار الأمراض الفيروسية، خاصة التي تستهدف الجهاز التنفسي، لأن برودة الجو مع انخفاض الرطوبة تزيد من وجود بيئة مثالية لبقاء الفيروسات نشطة لفترات زمنية طويلة.

​ويوضح «بدران»، أن انتشار الأمراض تتسارع بشكل كبير داخل المواقع المغلقة، حيث يميل الأفراد للتجمع طلباً للدفء، مما يسهل انتقال الميكروبات سواء عبر الرذاذ المتطاير في الهواء أو من خلال ملامسة الأسطح الملوثة.

​قائمة الأمراض الأكثر شيوعاً في الشتاء:

​الإنفلونزا ونزلات البرد:
تنتشر بفاعلية كبرى في التجمعات البشرية نتيجة السعال والعطس.
​ الجيوب الأنفية:
التي تزداد حدتها وتتأثر بشكل مباشر بتقلبات درجات الحرارة.
​الأزمات التنفسية والربو:
حيث يتسبب استنشاق الهواء البارد والجاف في تهيج الشعب الهوائية ومضاعفة معاناة المرضى.

طرق الحماية والوقاية الموسمية

​لضمان عدم الإصابة بهذة الأمراض، ينصح باتباع الإرشادات الاحترازية التالية:

تعزيز المناعة
​تعد التغذية المتوازنة العامل الأهم، إذ يوصي الأطباء بالتركيز على المصادر الغنية بـ«فيتامين C» كالليمون والبرتقال، مع الأنظمة الغذائية التي تحتوي على مضادات الأكسدة التي تمنح الجسم قدرة أعلى على مقاومة العدوى مقارنة بمن يفتقر نظامهم الغذائي للعناصر الأساسية.

التدفئة

​يشدد خبراء الصحة على ضرورة اختيار ملابس مكونة من عدة طبقات لضمان الاحتفاظ بدرجة حرارة الجسم، مع التركيز الخاص على حماية الأطراف «اليدين والقدمين».

التباعد والتهوية الجيدة
​من الضروري عدن التواجد في البيئات المزدحمة، خاصة أن التواجد في الأماكن المغلقة مع أشخاص حاملين للعدوى يرفع مخاطر الإصابة.

النظافة الشخصية

يعد غسل اليدين بانتظام وسيلة لتفادي الفيروسات، خاصة بعد استخدام المرافق العامة، وقبل تناول الطعام.
مع ضرورة استخدام المناديل عند السعال لعدم انتشار العدوى.