زواج 15 عاما ينتهي بسبب أزمة منتصف العمر.. حكاية مثيرة لماجد الكدواني في «كان يا مكان»
زواج 15 عاما ينتهي بسبب أزمة منتصف العمر.. حكاية مثيرة لماجد الكدواني في «كان يا مكان»
يرتبط مفهوم أزمة منتصف العمر في الوعي الجمعي بصور نمطية سطحية، كالرغبة المفاجئة في تغيير نمط الحياة أو اتخاذ قرارات صادمة دون تمهيد، إلا أن الواقع النفسي والاجتماعي لهذه المرحلة أكثر تعقيدًا وعمقًا، وهو ما يطرحه مسلسل «كان يا مكان» المقرر عرضه في موسم رمضان 2026، عبر قصة زوجية هادئة ظاهريًا، لكنها مثقلة بأسئلة الهوية، والمعنى، والحب بعد سنوات طويلة من العشرة.
أزمة منتصف العمر قصة في «كان يا مكان»
بعد عرض البوستر الرسمي والبرومو لمسلسل «كان يا مكان» للفنان ماجد الكدواني، والذي يُعرض في رمضان 2026، يناقش العمل عدد من الأسباب التي تكون نهايتها الطلاق، منها أزمة منتصف العمر التي أنهت 15 عامًا من الزواج، فما هي؟
تشير الدراسات النفسية إلى أن أزمة منتصف العمر غالبًا ما تظهر بين سن الأربعين والستين، حيث يجد الفرد نفسه أمام مراجعة شاملة لمسار حياته ولا تعني بالضرورة انهيارًا نفسيًا، لكنها تمثل منعطفًا داخليًا حادًا، قد يتحول إلى فرصة للنمو وإعادة التوازن، أو إلى أزمة عاطفية تقود إلى قرارات مصيرية، خاصة داخل مؤسسة الزواج.
الزواج الطويل تحت اختبار منتصف العمر
بحسب موقع «lotustherapy» فإنه بعد 10 أو 15 عامًا من الزواج، يدخل كثير من الأزواج مرحلة من الركود العاطفي، حيث يطغى الروتين، وتضعف المساحات الخاصة، وتتراكم المشاعر غير المُعلنة، ومع دخول أحد الطرفين أو كليهما في أزمة منتصف العمر، تبدأ الأسئلة المؤجلة في الظهور، وغالبًا ما يُنظر إلى الزواج باعتباره سببًا في فقدان الذات، حتى وإن لم يكن هو الجاني الحقيقي.
@ontv من كواليس #كان_ياما_كان🎬.. كلام من القلب من أبطال وصُناع المسلسل عن التجربة 😍وحب كبير للفنان الجميل ماجد الكدواني ❤️🫶 #دراما_رمضان_2026 #ON ♬ original sound - ONTV
علم النفس الإيجابي يربط هذا الشعور بعدم الرضا بعدم التوافق بين قيم الفرد الحالية وحياته اليومية، وهو ما يفسر تصاعد حالات الانفصال في هذه المرحلة العمرية، ليس بدافع الكراهية، بل بدافع البحث عن المعنى.
علامات أزمة منتصف العمر
تختلف أعراض أزمة منتصف العمر من شخص لآخر، لكنها غالبًا ما تتقاطع عند بعض الملامح المشتركة، أبرزها:
استياء عام وغير مبرر من الحياة الزوجية، دون سبب مباشر.
الرغبة في تغيير جذري: شكل الحياة، العلاقات، أو حتى الهوية الشخصية.
الحنين إلى الماضي واستدعاء ذكريات الشباب بوصفها زمن الحرية والاحتمالات المفتوحة.
زيادة الوعي بالموت والشيخوخة، ما يخلق خوفًا من ضياع الوقت.
قرارات اندفاعية قد تشمل إنهاء الزواج أو بدء علاقات جديدة بحثًا عن الإحساس بالحياة.